اقتصاد

تساهيل تخطط لطرح صكوك بـ9 مليارات جنيه لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة

إم إن تي حالا تستهدف تعزيز قدراتها التمويلية في قطاع التمويل غير المصرفي المصري

صحفي اقتصادي في منصة النيل نيوز، متخصص في متابعة أسواق المال والتقارير الاقتصادية المحلية والعالمية

تعتزم شركة “تساهيل”، إحدى الشركات التابعة لمجموعة “إم إن تي حالا”، إطلاق أحد أكبر إصدارات الصكوك في قطاع التمويل غير المصرفي بمصر. يهدف الطرح، الذي تبلغ قيمته 9 مليارات جنيه مصري (ما يعادل نحو 189 مليون دولار)، إلى تعزيز قدرة الشركة على تمويل عملائها من أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وفقاً لما ذكره شخصان مطلعان لـ”الشرق”.

وتُصنف “تساهيل” ضمن أبرز شركات التمويل متناهي الصغر في السوق المصرية. تقدم الشركة حلولاً تمويلية مصممة لتوسيع أنشطة رواد الأعمال وأصحاب المشروعات الإنتاجية والخدمية، وتعتمد في ذلك على شبكة فروع واسعة تضم 800 فرع منتشرة في أنحاء البلاد.

وأشار أحد المصادر إلى أن الشركة تنتظر الحصول على الموافقة النهائية من الهيئة العامة للرقابة المالية لإطلاق الإصدار. يُنتظر أن يتم الطرح على شريحة واحدة، بأجل قد يصل إلى 45 شهراً.

بنوك كبرى تغطي الاكتتاب

أفاد المطلعون أن البنك الأهلي المصري، وبنك مصر، والبنك التجاري الدولي (CIB) وافقوا على تغطية الاكتتاب. وتستمر المفاوضات حالياً لضم بنك إسلامي محلي آخر إلى عملية التغطية. يتولى البنك التجاري الدولي، و”سي آي كابيتال”، و”الأهلي فاروس للترويج وتغطية الاكتتابات” مهام إدارة وترتيب وترويج هذا الإصدار.

تأسست “إم إن تي حالا” في عام 2017، وتعمل في مجال التكنولوجيا المالية. تقدم الشركة حلولاً رقمية شاملة تشمل التمويل والتقسيط والمدفوعات الإلكترونية، وتستهدف المشروعات الصغيرة والأفراد الذين لا يتعاملون مع البنوك التقليدية، وذلك دون الحاجة إلى إجراءات مصرفية معقدة.

وصل إجمالي إصدارات الصكوك في مصر إلى نحو 208 مليارات جنيه بحلول سبتمبر 2025، وتشمل هذه الإصدارات الصكوك السيادية وصكوك الشركات. في الوقت نفسه، تدرس الجهات التنظيمية في البلاد الموافقة على أكثر من 6 إصدارات جديدة لشركات صناعية وتمويلية كبرى، بحسب بيانات صادرة عن الجمعية المصرية للتمويل الإسلامي.

تُعد الصكوك أداة تمويل متوافقة مع الشريعة الإسلامية، تمنح المستثمرين ملكية حصة في أصول أو مشروعات قائمة أو قيد التطوير، وتُعتبر بديلاً مالياً للسندات التقليدية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *