الأخبار

ترامب يشيد بالأمن في مصر: قيادة قوية وجرائم أقل

في تصريحات لافتة، أشاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بالمستوى الأمني الذي وصلت إليه مصر، معتبرًا أن القيادة القوية هي السبب الرئيسي في انخفاض معدلات الجريمة بشكل ملحوظ. جاءت هذه الإشادة على متن طائرته الرئاسية عقب مشاركته في قمة شرم الشيخ للسلام، في سياق يعكس طبيعة العلاقات بين البلدين خلال فترة رئاسته.

حوار على متن الطائرة

بدأ الحوار عندما وجه أحد الصحفيين سؤالًا مباشرًا لترامب حول حديثه مع الرئيس السيسي بشأن انخفاض معدلات الجريمة في مصر، وإشارته إلى أن الفضل يعود إلى “القيادة”. رد دونالد ترامب بشكل حاسم ومباشر، مؤكدًا: “حسنًا، إنهم أقوياء جدًا، لن تصدق مدى قوتهم، إنهم لا يعانون من نوع الجريمة الذي نعاني منه”.

وتابع ترامب تحليله للوضع الأمني في مصر، مضيفًا تفاصيل تعكس انطباعه الشخصي عن طبيعة الحياة اليومية. وقال: “ليس لديهم العنف، قد تكون لديهم أنواع أخرى من الجرائم، لكن ليس الجرائم العنيفة”. وأشار إلى أن هذا الاستقرار يتيح للأفراد “أن يسيروا في حديقة من دون أن يتعرضوا للسرقة، أو يضربهم أحد على رأسهم”، في مقارنة ضمنية مع تحديات أمنية تواجهها مدن أمريكية.

عندما حاول الصحفي استيضاح ما إذا كان ترامب يتمنى تطبيق النموذج المصري في بعض الولايات الأمريكية، جاءت إجابته لترسم خطًا فاصلًا بين الإشادة بنموذج خارجي وتطبيقه داخليًا. أجاب ترامب: “لا أريدهم أكثر قوة وحزمًا”، وهي إجابة تكشف عن إدراكه لاختلاف السياقات السياسية والاجتماعية بين البلدين، وتضع تصريحاته في إطار تقييم للسياسة الخارجية المصرية وليس كوصفة للداخل الأمريكي.

قمة شرم الشيخ للسلام: سياق التصريحات

تأتي هذه التصريحات في أعقاب انعقاد قمة شرم الشيخ للسلام، التي عُقدت برئاسة مشتركة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ودونالد ترامب. شهدت القمة مشاركة واسعة من قادة ومسؤولين رفيعي المستوى من أكثر من عشرين دولة ومنظمة دولية، مما يبرز الثقل السياسي والدبلوماسي للحدث.

ركزت القمة على أهداف استراتيجية محددة، على رأسها إنهاء الحرب في قطاع غزة وتعزيز جهود إحلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. كما سعت القمة إلى تدشين مرحلة جديدة من الأمن الإقليمي والتعاون الدولي، بما يتماشى مع الرؤية الأمريكية التي طرحها ترامب لإنهاء النزاعات العالمية، مما يعزز فهم أبعاد الإشادة بـالأمن في مصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *