اقتصاد

تراجع أسعار الذهب في مصر.. عيار 21 يفقد جزءًا من بريقه مع بداية تعاملات السبت

هبوط مفاجئ يضرب سوق الصاغة.. كيف يؤثر انخفاض أسعار الذهب على مدخرات المصريين؟

استهلت أسعار الذهب تعاملات اليوم السبت، الأول من نوفمبر 2025، على تراجع ملحوظ في السوق المصري، مما أثار حالة من الترقب بين المستثمرين والمواطنين على حد سواء. هذا الانخفاض طال كافة الأعيرة، وعلى رأسها عيار 21، الأكثر شعبية وتداولاً في أسواق الصاغة المحلية.

هبوط جماعي للأسعار

وفقًا للبيانات الصادرة عن شاشات العرض في محلات الذهب، شهدت الأسعار هبوطًا جديدًا مع بداية التعاملات الصباحية. وسجل عيار 21، الذي يُعتبر المؤشر الرئيسي للسوق، سعرًا قدره 5350 جنيهًا للبيع و5300 جنيه للشراء، وهي أرقام تعكس تغيرًا في ديناميكيات العرض والطلب، مع الإشارة إلى أن هذه الأسعار لا تشمل قيمة “المصنعية” التي تضاف عند الشراء.

ولم يكن عيار 21 وحده في مسار الهبوط، حيث تبعه عيار 24، الأعلى جودة، مسجلاً 6114.25 جنيه للبيع و6057.25 جنيه للشراء. كما تراجع الجنيه الذهب، الذي يعد وعاءً ادخاريًا هامًا للكثيرين، ليصل سعره إلى 42800 جنيه للبيع و42400 جنيه للشراء، في دلالة واضحة على أن موجة الانخفاض شملت كافة منتجات المعدن الأصفر.

قائمة أسعار الأعيرة المختلفة

امتد تأثير التراجع ليشمل بقية الأعيرة المتداولة في السوق، وجاءت أسعارها (للبيع والشراء على التوالي) كما يلي:

  • عيار 22: 5604.75 جنيه و5552.5 جنيه.
  • عيار 18: 4585.75 جنيه و4542.75 جنيه.
  • عيار 14: 3566.75 جنيه و3533.25 جنيه.
  • عيار 12: 3057.25 جنيه و3028.5 جنيه.
  • عيار 9: 2292.75 جنيه و2271.25 جنيه.

ماذا يعني هذا الانخفاض؟

هذا التراجع في أسعار الذهب لا يمكن قراءته بمعزل عن حركة الأسواق العالمية، حيث سجلت الأوقية عالميًا سعر 4003 دولارات. لكن على المستوى المحلي، يفتح هذا الانخفاض الباب أمام تساؤلات حول مدى استمرارية الذهب كـ “ملاذ آمن” في ظل تقلبات قد تكون حادة. فالمواطن الذي اعتاد على تحويل مدخراته إلى ذهب لحمايتها من التضخم، يجد نفسه اليوم أمام معادلة جديدة تتطلب دراسة وتأنيًا قبل اتخاذ قرار الشراء.

قد يمثل هذا الهبوط فرصة للشراء لمن يمتلكون سيولة نقدية، لكنه في الوقت ذاته يثير قلق من اشتروا بأسعار أعلى خلال الفترات الماضية. إن حركة السوق الحالية تعكس حالة من إعادة تقييم الأصول، حيث لم يعد الصعود المستمر هو السمة الوحيدة لسوق الذهب، بل أصبح التذبذب جزءًا لا يتجزأ من المشهد، وهو ما يفرض على المتعاملين فيه درجة أعلى من الوعي والحذر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *