
نافذة زجاجية. تعكس سماء مانهاتن. داخلها، عمل لوول. مشهد مصطنع. كـ”إيبكوت” للفن.
ليست لوحة. إنها رخصة. لتمثيل دور المدينة. لمدينة تبتلع أطفالها. وتبيع قصصهم.
مقالة جوش كلاين هزت الشارع. الإيجارات قتلت الأحلام. الاستوديوهات باتت أشباح. المعارض تصمت. لا بيع للمنحوتات. ولا للفيديوهات. السوق جف. بقايا فقط.
نيويورك تدفع فنانيها للرحيل. تبحث عن مكان آخر. حيث الفن ليس سلعة. بل رئة للتنفس.









