تحذير خطير: هل تؤثر أدوية السمنة «أوزمبيك» و«ويغوفي» على الخصوبة؟

كتب: أحمد محمود
أثارت دراسة جديدة أجراها باحثون أمريكيون جدلًا واسعًا حول تأثير أدوية السمنة الشهيرة، مثل «أوزمبيك» و«ويغوفي»، على الخصوبة. أدى رواج هذه الأدوية لعلاج السمنة ومرض السكري من النوع الثاني إلى زيادة المخاوف بشأن آثارها الجانبية المحتملة، خاصة على القدرة الإنجابية.
تأثير محتمل على الخصوبة
حذرت خبيرة أميركية من أن أدوية سيماغلوتيد، التي تسوق تجارياً باسم «أوزمبيك» و«ويغوفي»، قد تؤثر على الخصوبة. أشارت الدراسة إلى ضرورة إجراء المزيد من البحوث لتحديد مدى هذا التأثير ومدى خطورته على المدى الطويل. أظهرت بعض الدراسات تأثيرًا على الخصوبة في حيوانات التجارب، لكن لم يتم التأكد من هذه النتائج على البشر بشكل قاطع.
دعوة لمزيد من الدراسات
دعا الباحثون إلى ضرورة مراقبة المرضى الذين يستخدمون هذه الأدوية لفترة طويلة، وتقديم المشورة الطبية اللازمة بشأن الآثار الجانبية المحتملة. أكدوا أهمية التوازن بين فوائد هذه الأدوية في علاج السمنة وداء السكري من النوع الثاني، والمخاطر المحتملة على الخصوبة.
نصائح للمرضى
ينصح المرضى الذين يستخدمون أدوية «أوزمبيك» أو «ويغوفي» باستشارة الطبيب قبل التخطيط للحمل. يجب مناقشة البدائل المتاحة وإجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من سلامة استخدام هذه الأدوية وعدم تأثيرها على الخصوبة.









