حوادث

بوسي شلبي وأبناء الساحر.. حرب بيانات واتهامات متبادلة!

كتب: أحمد جمال

اشتعلت الأجواء بين الإعلامية بوسي شلبي وأبناء الفنان الراحل محمود عبد العزيز، وتطورت الأزمة إلى ساحات المحاكم وقضايا التشهير، فما القصة؟

بداية الخلاف العائلي

بدأت الأزمة ببيانٍ رسمي من أسرة الفنان الراحل محمود عبد العزيز، ردًا على تصريحات بوسي شلبي التي أكدت أنها كانت زوجته حتى وفاته. أكد الورثة في بيانهم أن تصريحات شلبي مغلوطة وتصل إلى حد الكذب والافتراء، وأنها أقامت دعاوى قضائية وبلاغات جنائية مليئة بالمغالطات، مدعيةً تارةً أن الفنان الراحل راجعها بعد طلاقها منه، وتارةً أخرى بأن المأذون زوّر إشهاد طلاقها.

أحكام قضائية وحفظ بلاغات

أشار البيان إلى صدور أحكام قضائية برفض دعاوى بوسي شلبي في جميع درجات التقاضي، وحفظ البلاغات الجنائية، مؤكدًا صحة أوراق طلاقها من الفنان الراحل بعد شهر ونصف فقط من الزواج في عام 1998. وأوضح الورثة أن علاقتهم بشلبي بعد الطلاق كانت علاقة عمل فقط، بصفتها منسقة أعمال ومديرة إدارية لتنظيم ارتباطات ومهرجانات الفنان الراحل.

رد بوسي شلبي

ردّت بوسي شلبي على بيان أسرة الراحل مؤكدةً أن علاقتها بـ محمود عبد العزيز كانت زواجًا شرعيًا وقانونيًا يعلمه الجميع، وأن آخر بطاقة رقم قومي للفنان الراحل كان مثبتًا بها زواجهما. وأضافت أنها لا تقبل أي اتهام له بأن علاقة الزوجية المثبتة ببطاقته تزويرٌ أو مخالفةٌ لشرع الله أو القانون، وأنها لا تزال متمسكة بموقفها وتحتكم إلى القضاء المصري.

تصاعد الأزمة ومحاضر الشرطة

لم يقتصر الأمر على البيانات المتبادلة، بل حرر نجلا الفنان الراحل محضرًا ضد بوسي شلبي بسبب ظهورها في برنامج “الحكاية” مع الإعلامي عمرو أديب، وعرضها أوراقًا خاصة بزواجها من والدهما، وإلصاق صفة أرملة لبطاقتها الشخصية. في المقابل، حررت بوسي شلبي محضرًا رسميًا ضد أبناء الفنان الراحل تتهمهم فيه بالتشهير بها والإدلاء بتصريحات كاذبة تمس حياتها الشخصية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *