أعلن بنك القاهرة عن نتائج مالية مبهرة خلال النصف الأول من العام المالي 2025، حيث حقق نموًا ملحوظًا في أرباحه، متجاوزًا توقعات الكثيرين. فقد سجّل البنك قفزة نوعية في أدائه، مُعززًا مكانته الرائدة في السوق المصرفية المصرية.
صافي الأرباح بعد الضرائب: قفزة هائلة
بلغت صافي الأرباح بعد الضرائب 7.5 مليار جنيه، مسجلة زيادة قدرها 31% مقارنةً بصافي أرباح النصف الأول من عام 2024 والتي بلغت 5.7 مليار جنيه فقط. يُشير هذا الرقم إلى النجاح الكبير الذي حققه البنك في تعزيز أرباحه خلال هذه الفترة.
صافي الدخل من العائد: ارتفاع مُطّرد
شهد صافي الدخل من العائد ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة 29%، ليصل إلى 16.5 مليار جنيه. ويُعزى هذا الارتفاع إلى زيادة عوائد القروض والإيرادات المشابهة بنسبة 27%، على الرغم من زيادة تكلفة الودائع والتكاليف المشابهة بنسبة 26%.
الأتعاب والعمولات: نمو ثابت
كما سجلت الأتعاب والعمولات نموًا بنسبة 11%، لتصل إلى 2.9 مليار جنيه مصري، مقارنةً بـ 2.6 مليار جنيه في النصف الأول من عام 2024. وهذا يُبرز كفاءة البنك في إدارة علاقاته مع العملاء وتنويع مصادر دخله.
الإيرادات التشغيلية: أداء متميز
قفزت الإيرادات التشغيلية إلى 20.3 مليار جنيه، مقارنةً بـ 16.2 مليار جنيه خلال النصف الأول من عام 2024، مُسجلة معدل نمو قدره 25%. وهذا يُعكس النجاح الباهر للبنك في زيادة حجم أعماله.
المصروفات الإدارية: زيادة مُبرّرة
على الرغم من ارتفاع المصروفات الإدارية بنسبة 32% لتصل إلى 1.6 مليار جنيه، إلا أن هذا الارتفاع يُعتبر مُبررًا في ضوء النمو الكبير الذي حققه البنك في مختلف قطاعاته.
نمو الأصول والقروض والودائع
ارتفع إجمالي الأصول بنسبة 6% ليصل إلى 513 مليار جنيه بنهاية يونيو 2025. كما سجلت محفظة القروض نموًا بنسبة 8% لتصل إلى 245 مليار جنيه، مدفوعة بزيادة في قروض الشركات والأفراد. أما ودائع العملاء، فقد سجلت ارتفاعًا بقيمة 28 مليار جنيه لتصل إلى 380 مليار جنيه، بنسبة زيادة 8%.
جودة الأصول ورأس المال
بلغت القروض غير المنتظمة 4.6% من إجمالي محفظة القروض، مع نسبة تغطية مخاطرها تبلغ 156%. أما معيار كفاية رأس المال، فقد بلغ 17.41%، مُؤكدًا قوة المركز المالي للبنك واستقراره.
