بنك الرياض يتجاوز التوقعات بأرباح فصلية 2.7 مليار ريال
أرباح بنك الرياض تتجاوز التوقعات لكن النمو يثير التساؤلات مقارنة بالمنافسين

أعلن بنك الرياض عن تحقيق أرباح فصلية تجاوزت توقعات المحللين، إلا أن معدل نمو أرباحه جاء كأبطأ وتيرة بين البنوك السعودية الكبرى التي كشفت عن نتائجها حتى الآن. يعكس هذا الأداء المتباين تحديات التكلفة التشغيلية في مواجهة التوسع القوي في أنشطة الإقراض.
كشفت النتائج المالية التي أعلنها بنك الرياض عن تحقيقه صافي ربح بلغ 2.69 مليار ريال خلال الربع الثالث من عام 2025. وتفوق هذه الأرقام على متوسط توقعات المحللين الذي استقر عند 2.5 مليار ريال، وفقاً للبيانات التي جمعتها “بلومبرغ”، مما يشير إلى أداء أقوى من المتوقع على مستوى الربحية الصافية.
نمو بطيء في مشهد تنافسي
على الرغم من تجاوز التوقعات، سجلت أرباح بنك الرياض نمواً سنوياً بنسبة 1.3% فقط. ويضع هذا المعدل البنك في ذيل قائمة النمو بين منافسيه الرئيسيين في قطاع البنوك السعودي، حيث حقق بنك الراجحي نمواً بنسبة 24.6%، والبنك الأهلي السعودي 20.6%، والسعودي الفرنسي 17.8%، وهو ما يطرح تساؤلات حول العوامل التي ضغطت على هوامش ربحية البنك مقارنة بالسوق.
توسع الإقراض يقابله ارتفاع التكاليف
وفقاً لإفصاح البنك المنشور على موقع السوق المالية السعودية “تداول”، يُعزى هذا النمو الطفيف في الأرباح إلى ارتفاع إجمالي دخل العمليات، والذي قابله في المقابل زيادة في إجمالي مصاريف العمليات. هذا التوازن الدقيق بين الإيرادات والمصروفات يفسر محدودية النمو الصافي في الأرباح الفصلية.
وتكشف بيانات الميزانية عن استراتيجية توسعية واضحة، حيث نمت محفظة القروض بنسبة كبيرة بلغت 20.7% على أساس سنوي بنهاية سبتمبر 2025، كما ارتفعت ودائع العملاء بنسبة 10.8%. هذا التوسع القوي في الإقراض، الذي لم ينعكس بنفس القوة على صافي الربح، يشير إلى أن تكاليف التشغيل قد ارتفعت بشكل كبير، مما قلص من العائد النهائي على الرغم من نمو حجم الأعمال للبنك، الذي يمتلك فيه صندوق الاستثمارات العامة حصة استراتيجية تبلغ 21.7%.








