بطل أكتوبر نبيل أبو النجا: الجيش المصري جاهز لمواجهة أسلحة الطاقة الموجهة وحماية كل شبر من أرضه

في تصريحات تبعث على الفخر والاطمئنان، أكد اللواء نبيل أبو النجا، أحد نسور حرب أكتوبر المجيدة، أن مصر بقواتها المسلحة تقف بالمرصاد لأي تهديدات حديثة. حديثه لم يكن مجرد استعراض للقوة، بل رسالة واضحة بأن الأمن القومي المصري خط أحمر، حتى في مواجهة تكنولوجيا عسكرية متطورة مثل أسلحة الطاقة الموجهة.
ما هي أسلحة الطاقة الموجهة التي تحدث عنها بطل أكتوبر؟
خلال حواره مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج ‘حقائق وأسرار’ على قناة صدى البلد، فصّل اللواء نبيل أبو النجا طبيعة هذه التهديدات. وأوضح أن أسلحة الطاقة الموجهة (DEW) لا تعتمد على المقذوفات التقليدية، بل هي تقنية فائقة التطور توجه طاقة مركزة – مثل الليزر أو الميكروويف – نحو أهدافها بدقة متناهية، مما يمكنها من تحييد طائرات وغواصات وحتى حاملات طائرات في لحظات.
الجيش المصري.. درع الوطن في مواجهة التحديات
لم يقتصر حديث أبو النجا على الجانب التقني، بل امتد ليلامس عمق العقيدة القتالية المصرية. فقد شدد على أن المواجهة الحقيقية ليست مع عدو تقليدي فحسب، بل تمتد لتشمل نفوذ قوى كبرى مثل الولايات المتحدة، مؤكداً أن الجيش المصري، الذي يعد من أقوى جيوش العالم، يمتلك الوعي والقدرة على التعامل مع هذه الديناميكيات المعقدة.
بنبرة الواثق بتاريخ بلاده، استشهد أبو النجا بالمقولة الخالدة ‘مصر وجدت قبل أن يوجد التاريخ’، ليربط بين عراقة الماضي وقوة الحاضر. وأشار إلى أن الشعب المصري هو السند الحقيقي لقواته المسلحة، فهو شعب أصيل، متجذر في أرضه، ومستعد للتضحية من أجل وطنه، ويدرك جيداً كيف يحمي ترابه الوطني.
رسالة سلام وقوة: لا تفريط في ذرة رمل
واختتم بطل حرب أكتوبر رسالته بالتأكيد على المبدأ المصري الراسخ، فمصر دولة تسعى للسلام وتلتزم به طالما كان خياراً متاحاً وعادلاً. لكنه حذر بلهجة حاسمة: ‘نحن مسالمون، لكن يوم ما حد يفكر يدوس على ذرة رمل من أرض مصر، سيكون لنا موقف حاسم’. وهي رسالة تؤكد أن السلام الذي تحميه القوة هو السلام الحقيقي والمستدام.









