برشلونة يحسم الجدل ويحصن دي يونغ بعقد حتى 2029

أغلقت إدارة نادي برشلونة بشكل نهائي ملف مستقبل لاعب الوسط الهولندي فرينكي دي يونغ، حيث كشفت تقارير صحفية إسبانية موثوقة أن اللاعب وقّع بالفعل على كافة الأوراق اللازمة لتمديد عقده. وبموجب الاتفاق الجديد، سيبقى دي يونغ في ملعب “كامب نو” حتى 30 يونيو 2029، ليضع حداً للجدل الذي أحاط بمستقبله خلال فترات الانتقالات الماضية.
تفاصيل مالية واستراتيجية
لم تقتصر الخطوة على التمديد الزمني فقط، بل حملت رسائل استراتيجية واضحة. قررت إدارة الرئيس جوان لابورتا رفع قيمة الشرط الجزائي في عقد دي يونغ من 400 مليون يورو إلى 500 مليون يورو، في خطوة تهدف إلى تحصين اللاعب من إغراءات الأندية الأوروبية الكبرى، خاصة أندية الدوري الإنجليزي الممتاز. ومن المقرر أن تقام مراسم التوقيع الرسمية يوم الأربعاء المقبل بحضور لابورتا.
ويكشف العقد الجديد عن مرونة مالية تعكس الوضع الاقتصادي للنادي، حيث سيبدأ اللاعب في الحصول على راتبه الجديد اعتباراً من 1 يوليو 2026، مع انطلاق موسم 2026-2027. هذا الترتيب يسمح لبرشلونة بتأمين خدمات أحد أهم لاعبيه على المدى الطويل، دون إضافة أعباء فورية على فاتورة الرواتب الحالية، وهو ما يتوافق مع لوائح اللعب المالي النظيف في الدوري الإسباني.
ركيزة أساسية في مشروع فليك
يأتي هذا القرار ليعزز قناعة المدرب الألماني الجديد هانزي فليك بأهمية دي يونغ في خططه التكتيكية. ففي ظل معاناة الفريق من إصابات مؤثرة مثل غياب الإسباني غافي، وعدم اكتمال نضج الثنائي الشاب مارك بيرنال ومارك كاسادو، يمثل استقرار دي يونغ في محور الارتكاز بجوار بيدري ضمانة فنية لا غنى عنها. وقد أكد المدير الرياضي ديكو في وقت سابق أن دي يونغ “لاعب أساسي في مشروع برشلونة الجديد”.
بموجب العقد الجديد، سيستمر فرينكي دي يونغ، الذي سيبلغ 29 عاماً في مايو المقبل، مع الفريق حتى يصل إلى عامه الثاني والثلاثين. ويعكس هذا الالتزام الطويل رغبة مشتركة بين الطرفين، حيث أظهر اللاعب مراراً رفضه لفكرة الرحيل، واكتسب ثقة الإدارة التي ترى فيه قائداً لخط وسط الفريق لسنوات قادمة، منهياً بذلك كافة التكهنات حول سوق الانتقالات.









