بارديم يدافع عن موقفه من فلسطين: لا أخشى عواقب هوليوود
نجم الأوسكار خافيير بارديم يرد على انتقادات توقيعه تعهد "صناع الأفلام من أجل فلسطين" ويؤكد ثبات موقفه الأخلاقي رغم التداعيات المحتملة في هوليوود.

دافع النجم الإسباني الحائز على جائزة الأوسكار، خافيير بارديم، عن موقفه إزاء حملة الانتقادات الواسعة التي طالته مؤخرًا. تأتي هذه الانتقادات عقب توقيعه على تعهد “صُنّاع الأفلام من أجل فلسطين” (Film Workers for Palestine)، الذي حظي بتوقيع آلاف العاملين في صناعة السينما عالميًا. يدعو التعهد صراحة إلى مقاطعة مؤسسات السينما الإسرائيلية التي يعتبرها الموقعون متواطئة في “الإبادة الجماعية” المزعومة ضد الفلسطينيين.
وأكد بارديم أن قناعاته الأخلاقية ثابتة لا تتزعزع، مشددًا على أن رفضه التعاون مع أي شركات أو مؤسسات تدعم السياسات الإسرائيلية في قطاع غزة ينبع من قناعة شخصية عميقة. وصرح الممثل الإسباني بأنه “غير مندهش” من ردود الأفعال أو التداعيات المحتملة داخل الأوساط الفنية في هوليوود، معتبرًا أن تحمل مسؤولية مواقفه هو جزء من ثمن التعبير عن الرأي في قضايا بهذا القدر من الحساسية. وأوضح أن التعهد لا يستهدف أفرادًا بناءً على جنسيتهم أو ديانتهم، بل يركز على مساءلة المؤسسات التي يرى أنها تسهم أو تتغاضى عن الأحداث الجارية في الأراضي الفلسطينية.
وتأتي هذه التصريحات في خضم تقارير إعلامية تشير إلى أن عددًا من الاستوديوهات الكبرى، ومن بينها “باراماونت”، قد بدأت في الابتعاد عن بارديم أو إعادة تقييم فرص التعاون المستقبلي معه. ووصف النجم الإسباني هذا التطور بأنه “رد فعل متوقع” لمواقفه السياسية الواضحة والصريحة. يندرج هذا الجدل ضمن نقاش أوسع يدور في الأوساط الفنية حول مسؤولية الفنانين في التعبير عن آرائهم تجاه النزاعات الجيوسياسية، والتوازن الدقيق بين حرية التعبير والتأثيرات المهنية المحتملة.








