اقتصاد

انفجار سياحي! مصر تحقق 8 مليارات دولار وترقب لـ 17 مليار بنهاية العام!

يشهد القطاع السياحي المصري طفرةً غير مسبوقة، وفقًا لما أكده الدكتور حسام هزاع، عضو اتحاد الغرف السياحية. فقد سجّل ارتفاعًا ملحوظًا في أعداد السياح، وزيادةً في عدد الليالي السياحية، بالإضافة إلى قفزةٍ كبيرة في معدلات الإنفاق السياحي.

وفي تصريحات تلفزيونية، أوضح هزاع أن مصر تشهد إقبالاً عالميًا متزايدًا، خاصةً مع ازدهار السياحة الثقافية والأثرية، مستفيدةً من معالمها التاريخية الفريدة كالأهرامات ووادي الملوك. هذا الطلب العالمي يمثل دفعة قوية للاقتصاد المصري.

افتتاح المتحف المصري الكبير: جاذب سياحي عالمي

ولعب افتتاح المتحف المصري الكبير دورًا محوريًا في هذا النمو، حيث جذبت الزيارات الجزئية للمتحف أنظار العالم. ويُضاف إلى ذلك وجود متاحف أخرى بارزة في القاهرة، مثل متحف الحضارات، والمتحف المصري بالتحرير، والمتحف القبطي، والمتحف الإسلامي، ما أسهم في زيادة متوسط مدة إقامة السياح وإنعاش السوق المحلي.

كما تشهد السياحة الشاطئية إقبالاً كبيراً في مناطق البحر الأحمر، مثل شرم الشيخ والغردقة، والساحل الشمالي. وتُعد مصر وجهةً عالميةً رائدة في مجال الغوص، وهو نشاط سياحي غير متوفر في العديد من الدول الأوروبية.

بنية تحتية متطورة تدعم النمو السياحي

أكد هزاع أن تطوير البنية التحتية، من خلال تحديث شبكة الطرق، وتحديث السكك الحديدية، وتوسعة المطارات، ساهم بشكل كبير في رفع كفاءة القطاع السياحي. كما أن الاستقرار الأمني والسياسي لعب دورًا حاسمًا في بناء الثقة لدى الأسواق السياحية العالمية.

وبخصوص الإيرادات، كشف هزاع عن تحقيق نحو 8 مليارات دولار في النصف الأول من العام، متوقعًا وصولها إلى 17 مليار دولار بحلول نهاية العام. رقم قياسي يعكس قوة القطاع السياحي المصري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *