فن

انطلاق اجتماع المجلس الأعلى للثقافة للتصويت على جوائز الدولة 2025

كتب: أحمد محمود

في خطوة هامة على طريق تكريم المبدعين المصريين، دعا الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، لانعقاد اجتماع المجلس الأعلى للثقافة بتشكيله الجديد، يوم الثلاثاء 29 يوليو 2025، بدار الأوبرا المصرية. يأتي هذا الاجتماع في ضوء القرار الحكومي رقم 2315 لسنة 2025، والصادر برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والمتضمن تشكيل المجلس. ويرأس الاجتماع وزير الثقافة بصفته رئيس المجلس الأعلى للثقافة، لمباشرة اختصاصاته، وعلى رأسها التصويت على جوائز الدولة لعام 2025 في مجالات الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية.

تشكيل المجلس الأعلى للثقافة

يضم المجلس في تشكيله الجديد نخبة من الوزراء والمسؤولين والمبدعين، ومن بينهم وزراء السياحة والآثار، والتربية والتعليم والتعليم الفني، والتعليم العالي والبحث العلمي، والشباب والرياضة، بالإضافة إلى أمين عام المجلس، وممثلين عن وزارات الخارجية والهجرة، ووزارة التخطيط، والمجلس الأعلى للجامعات. كما يضم التشكيل رؤساء النقابات الفنية (التشكيلية، والتمثيلية، والسينمائية، والموسيقية)، ورئيس اتحاد كتاب مصر، ورؤساء الهيئات والقطاعات الثقافية، بالإضافة إلى الأعضاء المعينين.

أجندة الاجتماع

ينقسم الاجتماع إلى جزئين رئيسيين: الأول بحضور جميع الأعضاء، لمناقشة الموضوعات العامة المدرجة على جدول الأعمال. أما الثاني، فيُخصص للتصويت على جوائز الدولة، ويقتصر على من لهم حق التصويت وهم وزير الثقافة، والأمين العام، ورؤساء النقابات، وأعضاء المجلس المعينين.

جوائز الدولة وتوزيعها

سيصوت الأعضاء على جوائز الدولة بفروعها المختلفة: جائزة النيل، وجائزة الدولة التقديرية، وجائزة الدولة للتفوق، وجوائز الدولة التشجيعية، في مجالات الفنون، الآداب، والعلوم الاجتماعية. وتبلغ قيمة جائزة النيل 500 ألف جنيه وميدالية ذهبية، تُمنح لثلاثة مبدعين مصريين، وجائزة رابعة لمبدع عربي. أما جوائز الدولة التقديرية، فتُمنح لعشرة فائزين (ثلاث جوائز للفنون، وثلاث للآداب، وأربع للعلوم الاجتماعية)، وقيمة كل جائزة 200 ألف جنيه وميدالية ذهبية. وتُمنح جوائز الدولة للتفوق لسبعة فائزين (100 ألف جنيه وميدالية فضية)، والجوائز التشجيعية لـ32 فائزًا (50 ألف جنيه لكل فائز).

يُذكر أن المجلس الأعلى للثقافة أعلن في وقت سابق القوائم القصيرة للمرشحين، التي أعدتها لجان الفحص، تمهيدًا للتصويت عليها خلال الاجتماع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *