انتصار السيسي في ذكرى انتصارات أكتوبر: نستلهم التضحية من أبطالنا

انتصار السيسي في ذكرى انتصارات أكتوبر: نستلهم التضحية من أبطالنا
في لفتة تعكس عمق الارتباط بالذاكرة الوطنية، وجهت السيدة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية، رسالة تهنئة إلى الشعب المصري والقوات المسلحة الباسلة، بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لـانتصارات أكتوبر المجيدة. الرسالة التي نُشرت عبر حسابها الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، لم تكن مجرد تهنئة بروتوكولية، بل كانت دعوة لاستلهام القيم النبيلة من هذا اليوم الخالد.
رسالة من القلب في ذكرى النصر
بكلمات دافئة، استحضرت السيدة انتصار السيسي تضحيات الأبطال، قائلة: «في هذه المناسبة العزيزة، ذكرى انتصارات أكتوبر، أستحضر بكل التقدير تضحيات شهدائنا الأبرار وبطولات رجال قواتنا المسلحة». تحمل هذه الكلمات تقديراً لتاريخ طويل من العطاء، وتذكيراً بأن النصر لم يأتِ إلا بدماء وتضحيات رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فكانوا نبراساً يضيء طريق الأجيال.
تأتي هذه الرسالة في سياق احتفالات مصر بذكرى استعادة الأرض والكرامة، وهي مناسبة لا تزال تمثل نقطة تحول فارقة في تاريخ مصر الحديث. إن استحضار بطولات القوات المسلحة في هذا التوقيت يعزز من الروح المعنوية ويؤكد على أن المؤسسة العسكرية كانت ولا تزال الدرع الحامي للوطن وأساس استقراره.
روح أكتوبر.. جسر بين الأجيال
لم تقتصر الرسالة على استعادة الماضي، بل امتدت لتربطه بالحاضر والمستقبل، حيث أكدت على ضرورة غرس قيم هذا اليوم في نفوس الأجيال الجديدة. وتابعت قائلة: «نستلهم من روح أكتوبر معاني التضحية والانتماء، ونغرسها في نفوس أبنائنا وبناتنا». هنا يكمن جوهر التحليل؛ فـ ذكرى حرب أكتوبر ليست مجرد حدث تاريخي، بل هي مصدر إلهام مستمر ومنهج عمل لبناء المستقبل.
إن الدعوة لغرس “روح أكتوبر” هي دعوة للتمسك بقيم العمل الجماعي والإرادة الصلبة والتضحية من أجل الهدف الأسمى. واختتمت رسالتها بعبارة جامعة: «ليظل هذا الوطن حصناً منيعاً بسواعد شبابه وإرادة شعبه العظيم»، في تأكيد على أن قوة الأمة تكمن في تكاتف أبنائها، واستعداد شبابها لمواصلة مسيرة البناء والتنمية، مستلهمين العزيمة من نصر حرب أكتوبر 1973 الخالد.









