فن

الوسط الفني ينعى المخرج الكبير داوود عبد السيد.. صاحب البصمة المتفردة

المدرسة العربية للسينما تودع أحد رواد الفن السابع في مصر والعالم العربي

كاتب ومراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في قسم الفن.

نعت المدرسة العربية للسينما والتليفزيون المخرج الكبير داوود عبد السيد، الذي وافته المنية، مؤكدة أنه كان أحد أبرز رواد السينما المصرية والعربية، وصاحب بصمة فنية متفردة تركت أثرها العميق في المشهد السينمائي المصري.

وبهذه المناسبة الأليمة، تقدمت المدرسة العربية للسينما، برئاسة الدكتورة منى الصبان، بخالص العزاء والمواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة، داعية المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم محبيه وتلاميذه الصبر والسلوان.

ولد المخرج القدير داوود عبد السيد في القاهرة بتاريخ 23 نوفمبر 1946، حيث التحق بالمعهد العالي للسينما لدراسة الإخراج السينمائي، وتخرج منه عام 1967. بدأ الراحل مسيرته الفنية مساعدًا لعدد من كبار المخرجين، كان في مقدمتهم المخرج العالمي يوسف شاهين، قبل أن ينطلق ليصنع اسمه كمخرج يمتلك رؤية فنية خاصة ولغة سينمائية عميقة ومميزة.

وخلال مسيرته الحافلة، أثرى الفقيد المكتبة السينمائية بمجموعة من الأعمال الخالدة التي تعد علامات فارقة في تاريخ السينما. من أبرز هذه الأعمال: “الصعاليك” عام 1985، “البحث عن سيد مرزوق” عام 1991، “الكيت كات” عام 1991، “أرض الأحلام” عام 1993، “أرض الخوف” عام 2000، “مواطن ومخبر وحرامي” عام 2001، “رسائل البحر” عام 2010، و”قدرات غير عادية” عام 2015.

مقالات ذات صلة