حوادث

النقيب ماجد عبد الرازق.. بطل لم ينساه الوطن | قصة استشهاد ضابط مباحث

كتب: أحمد جمال

 

في ذكرى استشهاد النقيب ماجد عبد الرازق، نستعيد قصة بطولة وتضحية سطرها هذا البطل بحروف من نور في سجلات الشرطة المصرية. قدم روحه فداءً للوطن، تاركًا اسمه خالدًا في ذاكرة المصريين، ومثالًا يُحتذى به في الشجاعة والإخلاص.

من هو الشهيد ماجد عبد الرازق؟

في الساعات الأولى من صباح 7 أبريل 2019، وأثناء تأمينه أحد شوارع منطقة النزهة، لاحظ النقيب ماجد عبد الرازق، ضابط مباحث بقسم شرطة النزهة، سيارة سوداء اللون من طراز هيونداي ماتريكس متوقفة في وضع مريب عكس الاتجاه. توجه مع طاقمه الأمني لفحصها، ليتفاجأوا بإطلاق نار كثيف من عناصر إرهابية مختبئة بالداخل.

إحباط مخطط إرهابي

لم يكن النقيب ماجد يؤدي مهامه بشكل روتيني، بل كان يتمتع بحس أمني عالٍ وحرص دائم على سلامة المواطنين. دفعه هذا الحس الأمني إلى التحقق من السيارة المشبوهة، ليكتشف أن عناصر مسلحة من حركة حسم الإرهابية كانت تستعد لتنفيذ عملية إرهابية تستهدف الطائرة الرئاسية. استأجروا شقة بالقرب من مطار القاهرة لرصد تحركات الطائرات، وكانوا يتحركون بسيارة محملة بالأسلحة، قبل أن يكشفهم النقيب ماجد.

أطلق الإرهابيون النار على النقيب ماجد ورجاله، ما أدى إلى استشهاده وإصابة عدد من أفراد القوة. سادت حالة من الحزن في أوساط وزارة الداخلية التي نعت أحد أبرز ضباطها.

الشهيد ماجد عبد الرازق

تحقيقات وكشف المتورطين

كشفت التحقيقات أن عناصر حسم تلقوا تدريبات متقدمة خارج البلاد، وتم الدفع بهم لإحياء نشاط التنظيم في مصر، ضمن مخطط إرهابي واسع يشرف عليه قيادات هاربة. تمكنت وزارة الداخلية وقطاع الأمن الوطني من تتبع المتورطين في اغتيال النقيب ماجد عبد الرازق، وصدرت ضدهم أحكام بالإعدام والسجن المؤبد، بعد ثبوت تورطهم في هذه الجريمة وعدد من العمليات الإرهابية الأخرى، وبينهم يحيى السيد موسى وعلاء السماحي وأحمد عبد الرازق غنيم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *