اقتصاد

المركزي المصري يمتص 102.6 مليار جنيه من البنوك.. ودائع السوق المفتوحة أداة لضبط السيولة

البنك المركزي يواصل استخدام الودائع الأسبوعية للتحكم في فائض السيولة، في ظل تراجع التضخم وتوقعات بتيسير نقدي.

أعلن البنك المركزي المصري سحبه نحو 102.6 مليار جنيه من سبعة بنوك محلية، وذلك في إطار الوديعة الأسبوعية ذات العائد الثابت البالغ 20.5%، ضمن عمليات السوق المفتوحة التي يجريها.

تأتي هذه الخطوة في سياق استخدام البنك المركزي للعطاءات الأسبوعية كأداة رئيسية للتحكم في فائض السيولة المتوفرة داخل الجهاز المصرفي المصري، حيث يحرص المركزي على قبول الجزء الأكبر من السيولة التي تعرضها البنوك.

تُعد الوديعة ذات العائد الثابت إحدى أدوات السياسة النقدية الفاعلة، إلى جانب سعر الفائدة الأساسي ونسبة الاحتياطي النقدي الإلزامي، وتُستخدم هذه الأدوات بفعالية للسيطرة على معدلات التضخم وتحقيق الاستقرار الاقتصادي.

يُذكر أن معدل التضخم قد شهد تراجعًا بنهاية العام الماضي، حيث وصل إلى 12.3%، بعد أن كان عند مستويات 24.1% في نهاية عام 2024.

وشهدت السيولة الموجهة للوديعة الأسبوعية الثابتة لدى البنك المركزي تقليصًا من جانب البنوك خلال الفترة الماضية. يعزى ذلك بشكل خاص إلى تبني لجنة السياسة النقدية نهج التخفيض التدريجي لأسعار الفائدة العام الماضي، مما أثر بدوره على عائد الوديعة الذي انخفض بإجمالي 7.25%.

وكان البنك المركزي قد خفض أسعار الفائدة بمقدار 7.25% على مدار خمسة اجتماعات عقدها العام الماضي، ليصبح سعر الإيداع 20% وسعر الإقراض 21%. ويتوقع محللون استمرار البنك في دورة التيسير النقدي خلال عام 2026.

السياسة النقدية

مقالات ذات صلة