كشفت شركة المتقدمة للبتروكيماويات عن خططها المستقبلية التي ترتكز على محورين رئيسيين: استئناف توزيعات الأرباح على المساهمين بحلول عام 2026، وتعزيز طاقتها الإنتاجية. تأتي هذه الخطوة بعد التشغيل الناجح لمصانعها الجديدة، مما يعكس نظرة متفائلة لأداء الشركة المالي والتشغيلي في قطاع البتروكيماويات.
في تصريحات إعلامية، حدد الرئيس التنفيذي للشركة، ممدوح بن حابس العُمري، ملامح الاستراتيجية الجديدة، مؤكدًا أن إعادة توزيعات الأرباح خلال الربعين الأول والثاني من عام 2026 تمثل هدفًا رئيسيًا للإدارة. يعكس هذا التوجه ثقة الشركة في قدرتها على توليد تدفقات نقدية مستدامة، بعد فترة من التركيز على استثمارات رأسمالية ضخمة.
مؤشرات تشغيلية إيجابية
تستند هذه الرؤية المتفائلة إلى الأداء القوي للمصانع الجديدة التي بدأت تشغيلها الفعلي في منتصف يوليو الماضي. وأوضح العُمري أن هذه المصانع وصلت إلى الطاقة الإنتاجية القصوى في سبتمبر، وهو ما يُتوقع أن ينعكس إيجابًا على حجم المبيعات بدءًا من الربع الرابع من العام الحالي، مما يدعم المركز المالي للشركة بشكل كبير.
ويكمن التحليل الضمني لهذه الخطوات في أن الشركة قد تجاوزت مرحلة الإنفاق الرأسمالي المكثف وبدأت تدخل مرحلة جني الثمار. إن تحقيق المصنعين الجديدين لأرباح منذ الربع التشغيلي الأول يعد مؤشرًا قويًا على كفاءة التخطيط والتنفيذ، ويمنح الإدارة مرونة كافية للموازنة بين مكافأة المساهمين وتمويل التوسع في الإنتاج المستقبلي.
خطط مستقبلية لزيادة الإنتاج
لم تتوقف طموحات الشركة عند هذا الحد، حيث أكد العُمري أن العمل جارٍ على رفع الطاقة الإنتاجية في مصنعي البولي بروبيلين والـPDH إلى أقصى حد ممكن. تشير هذه الاستراتيجية إلى رغبة “المتقدمة للبتروكيماويات” في تعزيز حصتها السوقية والاستفادة من الطلب المتوقع على منتجات البتروكيماويات، مما يضعها في موقع تنافسي قوي خلال السنوات القادمة.
