القبض على سارة خليفة في قضية المخدرات: تفاصيل مكالمة الهروب وتصريحاتها المثيرة

تترقب الأوساط القضائية والشعبية انطلاق أولى جلسات محاكمة المذيعة الشهيرة سارة خليفة في قضية المخدرات الكبرى، والتي فجرت تفاصيلها الأخيرة مفاجآت صادمة خلال التحقيقات. فبينما كانت الفرصة سانحة أمامها للهروب، اختارت المواجهة، معلنة براءتها رغم جسامة الاتهامات الموجهة إليها.
مكالمة تحذيرية قبل السقوط: رفضت الهروب!
كشفت أوراق التحقيقات عن سيناريو درامي سبق عملية القبض على سارة خليفة، حيث تلقت مكالمة هاتفية حاسمة في تمام الساعة العاشرة مساءً. المتصلة كانت والدة المدعو “فتحي الأبيض“، الشريك الرئيسي في التشكيل العصابي لتجارة المخدرات والذي صدر بحقه حكم بالسجن المؤبد، ناقلة إليها نبأ القبض على أحد أفراد الشبكة.
ودعت والدة “الأبيض” خليفة بلهجة عاجلة إلى الفرار خارج البلاد، قائلة: «سيبي البيت وامشي». لكن المذيعة ردت بصلابة، رافضةً الاستجابة للتحذير ومؤكدةً: «أنا مالي ومالكوا.. أنا مش خايفة مش بعمل حاجة غلط»، في تصريح يعكس إصرارها على البقاء أو ربما ثقتها المفرطة.
داهمة الأمن: الكاميرات تكشف المستور
بعد مرور نحو خمس عشرة ساعة على المكالمة التحذيرية، فوجئت سارة خليفة بقوات الأمن تداهم منزلها. طلب منها الضباط ارتداء ملابسها استعدادًا للتوجه معهم، وذلك بعد اتخاذ إجراءات التحفظ اللازمة على ممتلكاتها.
وشملت المضبوطات مفاجأة مدوية: كاميرات مراقبة كانت مركبة داخل غرفة نومها الخاصة، بالإضافة إلى مبالغ مالية وقطع من الذهب عثر عليها داخل خزينتها. كما تم التحفظ على هواتفها المحمولة، والتي من المتوقع أن تحتوي على أدلة حاسمة في القضية.
تبرير وجود الكاميرات: قصة عاملات المنزل
وحول سبب وجود كاميرات المراقبة داخل غرفة نومها، قدمت سارة خليفة تفسيرًا للنيابة العامة. أكدت أنها تعتمد على خادمات في منزلها، وأن طبيعة عملها تتطلب منها السفر المتكرر والبقاء أغلب الوقت خارج المنزل.
وأوضحت أن تركيب الكاميرات جاء بهدف مراقبة ما يدور داخل غرفتها والتأكد من عدم تعرضها للسرقة في غيابها، في محاولة لتبرير وضع هذه التقنيات الأمنية في مكان شخصي للغاية.
الإحالة للجنايات: شبكة إجرامية كبرى
لم تتوقف التحقيقات عند هذا الحد، فقد أحالت النيابة العامة المذيعة سارة خليفة حمادة، بالإضافة إلى سبعة وعشرين متهمًا آخرين، إلى محكمة الجنايات. وتتمثل التهم الموجهة إليهم في تأليف عصابة إجرامية منظمة.
وكان هدف هذه العصابة جلب وتصنيع المواد المستخدمة في تخليق المواد المخدرة بقصد الاتجار بها، مما يشير إلى حجم الشبكة الإجرامية وطبيعة الجرائم الخطيرة المرتكبة.









