الأخبار

العلمين تشهد تأكيدًا جديدًا على متانة العلاقات المصرية السعودية | زيارة الأمير فيصل بن فرحان

كتب: أحمد عبد العزيز

في لقاءٍ هام بمدينة العلمين، استقبل وزير الخارجية المصري سامح شكري، نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مؤكدين على عمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين. وجاء هذا اللقاء في ظل توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

العلاقات المصرية السعودية.. زخم متنامٍ

أشاد الوزيران بالزخم الكبير الذي تشهده العلاقات المصرية السعودية، منوهين بالنقلة النوعية في مسار التنمية الشاملة. وأكدوا على دور مجلس التنسيق الأعلى المصري السعودي في الارتقاء بمستوى التعاون لتلبية تطلعات الشعبين الشقيقين، مع التركيز على دعم العلاقات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية.

رفضٌ قاطع لمحاولات المساس بالعلاقات الثنائية

أعرب الوزير شكري عن رفضه القاطع واستنكاره لأي محاولاتٍ من قِبل بعض المنصات الإلكترونية للمساس بالعلاقات التاريخية بين مصر والمملكة العربية السعودية، أو التشكيك في متانتها، مؤكدًا على صلابة هذه العلاقات الأخوية.

القضية الفلسطينية.. جهود مصرية مكثفة لوقف إطلاق النار

تناول الوزيران مستجدات الأوضاع في المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث استعرض شكري الجهود المصرية المكثفة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى اعتزام مصر استضافة مؤتمر لإعادة إعمار القطاع.

ليبيا.. دعم الحل السياسي والحفاظ على السيادة

بحث الجانبان تطورات الأوضاع في ليبيا، حيث استعرض شكري الجهود المصرية لدعم مسار الحل السياسي الليبي-الليبي، مع التأكيد على أهمية احترام سيادة ليبيا وسلامة أراضيها، ونبذ التدخلات الخارجية. كما شدد على ضرورة تضافر الجهود الدولية لاستعادة الأمن والاستقرار في كافة أنحاء ليبيا.

الأزمة السودانية.. مساعٍ حثيثة لوقف الصراع

ناقش الوزيران الجهود المبذولة لحلحلة الأزمة السودانية ووقف الصراع الدائر، انطلاقًا من الحرص المشترك على وحدة السودان وسلامته الإقليمية، ورفض التدخلات الخارجية، والحفاظ على مؤسساته الوطنية ومصالح شعبه.

إدانة الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا

أدان الوزيران الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، وانتهاك سيادة الجمهورية العربية السورية، مؤكدين على ضرورة انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي السورية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها هضبة الجولان، واحترام سيادة ووحدة وسلامة أراضيها.

توافق في الرؤى.. ومزيد من التعاون

عكس اللقاء التوافق في الرؤى بين البلدين الشقيقين، والرغبة المشتركة في تطوير العلاقات الثنائية، والعمل سويًا لإيجاد حلول سياسية ودبلوماسية للأزمات الإقليمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *