فن

السينما المصرية تودع داوود عبد السيد: جنازة مهيبة لقامة فنية في كنيسة مارمرقس

وداع مؤثر للمخرج الكبير داوود عبد السيد بحضور فنانين ومثقفين

كاتبة ومراسلة إخبارية في منصة النيل نيوز، متخصصة في قسم الفن.

شهدت كنيسة مارمرقس بمصر الجديدة، مساء اليوم، وصول جثمان المخرج الكبير داوود عبد السيد، حيث أقيمت صلاة الجنازة عليه بحضور أفراد أسرته وجمع غفير من محبيه وتلاميذه من الوسطين الفني والثقافي.

توافد إلى الكنيسة عدد من الفنانين والمثقفين، منهم الفنان أحمد كمال والفنانة فيدرا، للمشاركة في وداع المخرج الراحل. ويُعد عبد السيد أحد أبرز رموز السينما المصرية، حيث ترك بصمة واضحة في تاريخها بمسيرة فنية حافلة تميزت بعمقها الفكري ورؤيتها الفنية الفريدة.

وكانت كريمة كمال، زوجة المخرج الراحل، قد نعت زوجها بكلمات مؤثرة عبر حسابها على موقع «فيسبوك»، قائلة: «رحل اليوم أغلى ما عندي زوجي وحبيبي داوود عبد السيد».

جنازة داوود عبد السيد

ويُصنف داوود عبد السيد ضمن أهم المخرجين الذين أثروا السينما المصرية بأعمال فكرية جادة، مزجت بين العمق الفلسفي والبعد الإنساني، وطرحت تساؤلات حول الوجود والسلطة والحرية بأسلوب سينمائي متفرد.

تضم قائمة أعماله البارزة أفلامًا مثل “الكيت كات”، “البحث عن سيد مرزوق”، “أرض الخوف”، “مواطن ومخبر وحرامي”، و”رسائل البحر”، وهي أعمال رسخت مكانتها كعلامات فارقة في تاريخ السينما المصرية.

اتسمت أفلامه بجرأة فكرية لافتة، وقدرة على تجاوز الأطر التجارية السائدة، مقدمة بذلك سينما مؤلف حقيقية. وقد جعل هذا التميز من داوود عبد السيد أحد أعمدة الحداثة السينمائية في مصر، وصوتًا خالدًا في الذاكرة الثقافية.

مقالات ذات صلة