السيسي في قمة الاتحاد الإفريقي: تكامل إقليمي ودعم القارة.. ولقاءات ثنائية مرتقبة

كتب: أحمد محمود
تتجه أنظار القارة الإفريقية إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، حيث انطلقت أعمال القمة التنسيقية النصف سنوية للاتحاد الإفريقي، بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في دلالة واضحة على التزام مصر بدعم جهود التنمية والتكامل في القارة الإفريقية.
مصر والاتحاد الإفريقي: شراكة استراتيجية
أكد وزير الخارجية سامح شكري أن مشاركة الرئيس السيسي في القمة تعكس الأهمية التي توليها مصر لعلاقاتها مع دول القارة، وسعيها الدؤوب لتعزيز التعاون في مختلف المجالات. وتأتي هذه المشاركة في ظل دخول الاتفاقية القارية للتجارة الحرة حيز التنفيذ، ما يفتح آفاقًا واسعة لزيادة التبادل التجاري بين دول القارة.
السيسي يتحدث بصفتين في القمة
سيلقي الرئيس السيسي كلمة هامة في القمة، بصفته رئيسًا للجنة التوجيهية للنيباد، حيث سيتناول الجهود المصرية المبذولة لحشد التمويل لتنفيذ أجندة 2063 للاتحاد الإفريقي. كما سيتحدث بصفته رئيسًا لقدرة إقليم شمال إفريقيا، مستعرضًا الإنجازات التي تحققت في هذا الإطار، لا سيما وأن مصر تستضيف مقر لواء هذه القدرة ومركز إدارتها.
لقاءات ثنائية مرتقبة
من المقرر أن يجري الرئيس السيسي عددًا من اللقاءات الثنائية مع قادة الدول المشاركة في القمة، لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات. وتأتي هذه اللقاءات في إطار حرص مصر على توطيد علاقاتها مع دول القارة، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
دعم مصري متواصل للقارة
اتخذت مصر خطوات ملموسة لدعم العمل الإفريقي المشترك، من بينها مضاعفة ميزانية الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، وتخصيص 100 مليون دولار لتمويل مشروعات مائية وتنموية في منطقة حوض القارة. كما صدق الرئيس السيسي على إنشاء الوكالة المصرية لضمان الصادرات والاستثمار في إفريقيا، بهدف تشجيع الاستثمارات المصرية في القارة.
الجهود المصرية لحل القضية الفلسطينية
تواصل مصر جهودها بالتعاون مع دولة قطر، لحل القضية الفلسطينية. وأكد وزير الخارجية على وجود اتصالات مكثفة مع المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ومع وزير خارجية قطر، بهدف التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، وتمهيد الطريق لاستضافة مؤتمر القاهرة الدولي للتعافي المبكر وإعادة الإعمار في غزة.









