الرئيس السيسي يعزز التعاون المصري الأوروبي بلقاءات مكثفة في بروكسل
السيسي في بروكسل: تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي ومناقشة قضايا إقليمية ودولية

تتجه الأنظار اليوم، الخميس 23 أكتوبر 2025، إلى العاصمة البلجيكية بروكسل، حيث يعقد الرئيس عبد الفتاح السيسي سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى. تأتي هذه الزيارة في إطار مساعي مصر المستمرة لتعزيز التعاون المصري الأوروبي، وتأكيدًا على أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين في ظل التحديات الراهنة.
لقاءات اليوم الحاسمة
من المقرر أن يعقد الرئيس السيسي لقاءً ثنائيًا هامًا مع الملك فيليب، ملك بلجيكا، وذلك في القصر الملكي. يهدف هذا اللقاء إلى بحث سبل تطوير العلاقات الثنائية بين مصر وبلجيكا، وتنسيق المواقف حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مما يعكس عمق الروابط بين البلدين.
كما سيجتمع الرئيس السيسي مع روبيرتا ميتسولا، رئيسة البرلمان الأوروبي، خلال مأدبة إفطار عمل تُقام بمقر البرلمان. تُعد هذه المحادثات فرصة لتعزيز الحوار البرلماني بين مصر والاتحاد الأوروبي، ومناقشة القضايا التي تهم الشعوب الأوروبية والمصرية، بما يدعم التفاهم المتبادل.
قمة تاريخية وشراكة استراتيجية
يأتي ذلك بعد مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس في الحدث الاقتصادي المصاحب لـ قمة مصر والاتحاد الأوروبي الأولى، والذي استضافته العاصمة البلجيكية بروكسل. شهد الحدث حضورًا رفيع المستوى، أبرزهم رئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبي، أورسولا فون دير لاين، مما يؤكد على البعد الاقتصادي الحيوي لهذه الشراكة.
وقد شارك الرئيس أيضًا في القمة التاريخية، الأولى من نوعها بين مصر والاتحاد الأوروبي، والتي تمثل تتويجًا لمسار الشراكة الاستراتيجية الشاملة. هذه الشراكة كانت قد أُطلقت رسميًا في القاهرة خلال شهر مارس 2024، لترسيخ أطر التعاون في مجالات متعددة تتجاوز الأبعاد التقليدية للعلاقات الثنائية.
على هامش الزيارة، أجرى الرئيس السيسي سلسلة من اللقاءات المهمة مع كبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي وعدد من القادة الأوروبيين، مما يعكس حرص مصر على بناء جسور تواصل قوية. هذه التحركات تؤكد على الرغبة المشتركة في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، وتعزيز الاستقرار والتنمية في منطقة حيوية للعالم، حيث تتقاطع المصالح وتتطلب رؤى موحدة.









