الحوثيون يدفعون بتعزيزات عسكرية إلى مأرب وتعز والضالع.. مخاوف من انهيار التهدئة

كتب: أحمد محمود
في تطور ميداني مثير للقلق، دفعت جماعة الحوثي بتعزيزات عسكرية جديدة نحو جبهات القتال في محافظات مأرب وتعز والضالع، مما أثار مخاوف من سعيها لنسف التهدئة الهشة القائمة في البلاد.
تحركات عسكرية مشبوهة
شهدت الأيام الماضية تحركات عسكرية حوثية مكثفة، تمثلت في إرسال تعزيزات عسكرية كبيرة تضم آليات وأفراداً مدربين إلى جبهات القتال في مأرب وتعز والضالع، وهي مناطق تشهد توتراً أمنياً منذ فترة طويلة. يأتي هذا التصعيد في ظل جهود دولية وإقليمية حثيثة لترسيخ التهدئة وتحقيق السلام الشامل في اليمن.
مخاوف من تجدد المواجهات
أعرب مراقبون عن قلقهم من أن هذه التحركات العسكرية الحوثية قد تؤدي إلى تجدد المواجهات المسلحة وانهيار الهدنة الهشة، ما يعيد البلاد إلى دوامة العنف وعدم الاستقرار. وشددوا على ضرورة ممارسة ضغوط دولية على جماعة الحوثي للالتزام بوقف إطلاق النار والانخراط الجاد في العملية السياسية.
مأرب.. جبهة مشتعلة
تُعتبر محافظة مأرب، الغنية بالنفط والغاز، هدفاً استراتيجياً للحوثيين، حيث شهدت خلال السنوات الماضية معارك ضارية بين القوات الحكومية والحوثيين. وتثير التعزيزات العسكرية الأخيرة مخاوف من تصعيد عسكري وشيك قد يُعرقل جهود السلام.
تعز والضالع.. توتر متصاعد
تشهد محافظتا تعز والضالع توتراً أمنياً متصاعداً في ظل استمرار الخروقات الحوثية للهدنة. وتأتي التعزيزات العسكرية الجديدة لتزيد من تعقيد الوضع الميداني وتُنذر بمواجهات عنيفة قد تمتد إلى مناطق أخرى.









