الأخبار

التوقيت الشتوي في المدارس: “التعليم” تحسم الجدل وتُبقي على المواعيد الحالية

بعد عودة التوقيت الشتوي.. هل تتغير مواعيد المدارس في مصر؟ وزارة التعليم توضح القرار النهائي

مع بدء تطبيق التوقيت الشتوي في مصر فجر الجمعة، حسمت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني الجدل الذي ساد بين أولياء الأمور بشأن مصير اليوم الدراسي، مؤكدةً على استمرارية العمل بالمواعيد الحالية دون أي تعديل.

لا تغيير في الجداول

أصدرت الوزارة توضيحًا رسميًا يفيد بأن مواعيد الحضور والانصراف، وكذلك توقيتات الحصص الدراسية، ستظل كما هي في جميع المدارس على مستوى الجمهورية. ويأتي هذا القرار لضمان استقرار العملية التعليمية ومنع أي إرباك قد ينتج عن تغيير الجداول في منتصف الفصل الدراسي.

وفي هذا الإطار، شددت الوزارة على كافة المديريات التعليمية بضرورة تعميم القرار على جميع الإدارات والمدارس التابعة لها. الهدف من هذه الخطوة هو توحيد الإجراءات وضمان وصول المعلومة بشكل دقيق وسريع إلى إدارات المدارس وأولياء الأمور، بما يضمن انتظام اليوم الدراسي بدءًا من الأسبوع المقبل.

سياق القرار وأبعاده

هذا القرار، وإن كان يبدو إجرائيًا، إلا أنه يعكس حرصًا على عدم إضافة أعباء جديدة على الأسر المصرية التي لا تزال تتكيف مع عودة نظام التوقيت الصيفي والشتوي بعد توقف دام لسنوات. فالثبات في مواعيد المدارس يمثل عنصر استقرار أساسي في حياة ملايين الطلاب وأولياء أمورهم، وتغييره كان سيفتح الباب أمام حالة من الفوضى اللوجستية في ترتيبات النقل والحياة اليومية.

يُذكر أن عودة العمل بهذا النظام جاءت بموجب القانون رقم 24 لسنة 2023، الذي أقر بدء التوقيت الصيفي في آخر جمعة من أبريل وانتهاءه في آخر خميس من أكتوبر. ويهدف القانون بشكل أساسي إلى ترشيد استهلاك الطاقة، وهو هدف قومي تسعى الدولة لتحقيقه، لكن تطبيقه يتطلب قرارات فرعية، مثل قرار وزارة التعليم، توازن بين الأهداف الكبرى والتأثير المباشر على المواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *