البروبيوتيك: سر السعادة النفسية؟ دراسة جديدة تكشف تأثيره على التوتر والقلق

كتب: أحمد محمود
في ظل ضغوط الحياة المتزايدة، يبحث الكثيرون عن حلول فعّالة لتحسين صحتهم النفسية. دراسة حديثة تُلقي الضوء على دور مُهم وغير متوقع، قد يلعبه البروبيوتيك في مكافحة التوتر والقلق، ما يُبشّر بإمكانية علاج طبيعية وفعّالة.
البروبيوتيك يُحسّن المزاج
أظهرت الدراسة، التي نُشرت مؤخراً، أن الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك، مثل الزبادي وبعض أنواع الجبن، تسهم بشكل إيجابي في تحسين الصحة النفسية. ويرجع ذلك إلى تأثير البكتيريا النافعة، الموجودة في البروبيوتيك، على الميكروبيوم الأمعاء، والذي يلعب دوراً محورياً في تنظيم الناقلات العصبية المرتبطة بالمزاج.
تأثير البروبيوتيك على التوتر والقلق
أشارت نتائج الدراسة إلى أن تناول البروبيوتيك بانتظام يُمكن أن يُخفف من أعراض التوتر والقلق. فالبكتيريا النافعة تعمل على تعديل استجابة الجسم للمواقف العصيبة، ما يُسهم في تحسين القدرة على التعامل مع الضغوط اليومية. وقد يُفتح هذا الاكتشاف الباب أمام استخدام البروبيوتيك كعلاج مُساعد للاضطرابات النفسية.
نصائح لتعزيز صحتك النفسية بالبروبيوتيك
للاستفادة من فوائد البروبيوتيك، يُنصح بإدراج الأطعمة الغنية به في نظامك الغذائي. بعض الخيارات الجيدة تتضمن:
- الزبادي
- الكفير
- مخلل الملفوف









