البابا تواضروس يهنئ الأقباط بصوم العذراء: صوم المحبة ونهاية أصوام السنة الكنسية

كتب: مريم إسحق
مع قرب حلول صوم السيدة العذراء مريم، توجه قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، برسالة تهنئة خاصة لأبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، معربًا عن محبته وآماله في هذا الصوم المبارك.
تهنئة بابوية بمناسبة الصوم
خلال عظته الأسبوعية، التي أُقيمت مساء الأربعاء بكنيسة الأنبا أنطونيوس بالمقر البابوي بالقاهرة، هنأ البابا تواضروس الثاني الأقباط بقدوم صوم العذراء، ووصفه بأنه “الصوم المحبب”، وآخر أصوام السنة الكنسية. أكد قداسته على التنوع في طرق تأدية الصوم، مشيرًا إلى اختلاف المدد وأنواع الطعام المتناولة، بين الصوم بماء وملح، والاعتماد على منتجات الأرض، والصوم لساعات طويلة، ليلائم مختلف القدرات والرغبات الروحية.
أصول صوم العذراء
أوضح قداسته أن صوم العذراء مأخوذ عن أديرة الراهبات، اللاتي كن يحرصن عليه، ثم انتشر بين أبناء الشعب بسبب محبة الأقباط للصوم وتقديرهم له.










