الأوقاف تحسم الجدل: وظائفنا للعاملين بالوزارة فقط ولا قبول لأي متقدم من الخارج
المتحدث الرسمي يوضح أن ظهور اسم مواطن مسيحي في الكشوف الأولية لا يعني قبوله، ويكشف آلية الفرز الإلكتروني التي تستبعد غير الموظفين تلقائيًا.

حسمت وزارة الأوقاف الجدل المثار حول تقدم مواطن مسيحي لشغل إحدى وظائفها. أكد المتحدث الرسمي، الدكتور أسامة رسلان، أن الإعلان يقتصر على العاملين بالوزارة فقط. وأوضح أن قبول أي طلب من خارجها أمر غير مطروح.
الأوقاف تنفي قبول غير العاملين
بدأت القصة بتداول اسم “مينا خلف جاد الله سرجة” ضمن قائمة للمتقدمين لوظائف بالإدارة المركزية للموارد البشرية. أثار الأمر تساؤلات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي. القائمة ضمت 24 اسمًا دُعوا لاختبارات ومقابلة شخصية بديوان الوزارة الجديد.
صرح رسلان بأن الإجراءات تتم بشفافية كاملة. وأكد أن ما يتردد عن قبول أي شخص من خارج الوزارة لا أساس له من الصحة. الإعلان عن الوظائف داخلي، والتقديم يتم إلكترونيًا.
آلية التقديم والفرز
فسّر المتحدث الرسمي أن رابط التقديم الإلكتروني متاح للجميع بحكم طبيعته الرقمية. يمكن لأي شخص تسجيل بياناته، سواء كان من موظفي الوزارة أم لا. لكن هذا التسجيل لا يعني القبول المبدئي.
تبدأ عملية الفرز بعد حصر كل الأسماء المسجلة. تطلب الوزارة من جميع المتقدمين تقديم “بيان حالة وظيفية” حديث. هذا المستند الرسمي يصدر من جهة العمل الحالية، وهو إجراء أساسي يتوافق مع قانون الخدمة المدنية. يتم استبعاد أي شخص لا يعمل بوزارة الأوقاف فورًا في هذه المرحلة.
يكشف هذا الموقف كيف يمكن للإجراءات الإدارية الرقمية أن تسبب التباسًا لدى الرأي العام، رغم أنها تهدف إلى زيادة الشفافية.
شدد رسلان على أن الكشوف الأولية هي مجرد حصر لمن سجلوا بياناتهم. لا تمنح هذه القوائم أصحابها أي حق في خوض الاختبارات ما لم يستوفوا الشرط الأساسي، وهو الانتماء الوظيفي للوزارة.









