الأزهر يقرر تثبيت مصروفات المعاهد الأزهرية للعام الدراسي الجديد تخفيفًا عن الأسر

كتب: كريم عبد المنعم
في نبأ سار طال انتظاره، أعلن الأزهر الشريف عن تفاصيل المصروفات الدراسية للمعاهد الأزهرية للعام الدراسي الجديد 2025/2026. الخبر الأبرز هو تأكيد مشيخة الأزهر على تثبيت الرسوم دون أي زيادات، مراعاةً للظروف الاقتصادية الراهنة التي تمر بها الأسر المصرية.
وسط ترقب أولياء الأمور لانطلاق العام الدراسي الجديد، كشفت مشيخة الأزهر الشريف الستار عن المصروفات الدراسية المقررة لطلاب المعاهد الأزهرية بمختلف مراحلها التعليمية للعام 2025/2026.
القرار الأبرز الذي حملته هذه الإعلانات هو تثبيت المصروفات دون أي زيادات، وذلك استجابةً لتوجيهات حكيمة من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والذي أكد على ضرورة مراعاة الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجهها الأسر المصرية.
تفاصيل رسوم المعاهد الأزهرية للعام المقبل
وقد حددت مشيخة الأزهر الرسوم الدراسية للعام القادم بشكل رمزي على النحو التالي:
- للمرحلة التمهيدية والابتدائية: 49 جنيهًا مصريًا.
- للمرحلة الإعدادية: 59 جنيهًا مصريًا.
- للمرحلة الثانوية: 72 جنيهًا مصريًا.
وتُعد هذه المصروفات الدراسية رمزية للغاية إذا ما قورنت بتكاليف التعليم في مؤسسات أخرى، حيث تهدف في جوهرها إلى تغطية جزء بسيط من تكاليف الخدمات والأنشطة الطلابية، دون أن تتحول إلى عبء مادي يُثقل كاهل أولياء الأمور.
الأزهر يؤكد دوره المجتمعي ودعمه للأسر
وأوضحت مشيخة الأزهر أن هذا القرار الحكيم، بتجميد مصروفات الأزهر، يأتي تأكيدًا على الدور المجتمعي الرائد الذي يضطلع به الأزهر الشريف منذ فجر التاريخ. فالأزهر يسعى جاهدًا لدعم أبنائه الطلاب وتخفيف أي أعباء عن عاتق الأسر المصرية، خاصة في ظل التحديات المعيشية الضاغطة.
وفي سياق متصل، شددت مشيخة الأزهر على جميع إدارات المعاهد الأزهرية في كافة المحافظات، بضرورة الالتزام التام بالرسوم المعلنة، محذرةً من فرض أي مبالغ إضافية على أولياء الأمور. كما أكدت على توفير خيارات دفع مرنة، تشمل السداد المباشر أو عبر قنوات التحصيل الإلكترونية المعتمدة.
دعم متواصل وجودة تعليمية مضمونة
بهذه الخطوة، يبعث الأزهر الشريف برسالة واضحة مفادها أن مصلحة الطلاب تأتي دائمًا في مقدمة أولوياته. فهو يحرص على إتاحة فرص التعليم الأصيل للجميع دون استثناء، مع التعهد بتقديم تعليم أزهري ذي جودة عالية، يجمع بين العلوم الدينية والمعارف العصرية.
إن تثبيت المصروفات للعام الحالي يمثل بلا شك طمأنة ودعمًا قويًا للأسر المصرية، ويؤكد التزام الأزهر الدائم بمساندة المجتمع. سيبقى التعليم الأزهري منارة للعلم والمعرفة، ومتاحًا لكل راغب في تحصيل العلم الشريف.











