أقرت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، باستمرار الدول الأوروبية في تمويل حرب روسيا بأوكرانيا، عبر شرائها النفط والغاز. هذا الوضع وصفته ميتسولا، في حديث لشبكة “سكاي نيوز” بعد خطابها بـ”تشاتام هاوس”، بأنه “غير مقبول”.
كما أقرت بقصور الاتحاد الأوروبي عن وقف “أسطول الظل” الروسي، الذي ينقل النفط الخاضع للعقوبات عبر المياه الأوروبية.
نحن مطالبون بفعل المزيد حيال أسطول الظل؛ يجب مصادرة المزيد من السفن.
يستخدم الروس أسطولهم الموازي لتصدير كميات ضخمة من النفط الخام؛ متجاهلين العقوبات الغربية المفروضة.
ميتسولا أشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي فرض 19 حزمة عقوبات على روسيا. لكن هذا غير كافٍ.
أي إمكانية لروسيا في مواصلة حربها على أوكرانيا، وعلى أوروبا برمتها، بتمويل يأتي -سواء بقصد أو دون قصد- من الاتحاد الأوروبي، أمر مرفوض.
الاتحاد فرض عقوبات لمنع شراء الغاز الروسي داخل أراضيه، أو استيراده عبر دول ثالثة بأشكال وأسعار مختلفة. وهو يقترب الآن من حظر النفط بنفس الشدة.
وحول وجود خطة لمصادرة سفن أسطول الظل الروسي، أجابت ميتسولا: “لقد رأينا الكثير من العمل المشترك حيال هذا الأسطول؛ لم تُحل المشكلة بعد. الكثير من السفن لا تزال تعمل”.
السفن، وفق قولها، غيرت أعلامها وتسجيلها بين ولايات قضائية مختلفة بسرعة، “بطرق غير قانونية”. نحتاج أن نكون أسرع؛ أقرت بذلك.
نحن نؤدي عملنا بشكل جيد، لكن يجب أن نتحسن.
سبق لـ”سكاي نيوز” أن تعقبت عشرات ناقلات النفط الروسية المحملة بالنفط الخاضع للعقوبات، وهي تبحر بين بريطانيا وفرنسا.
قيمة حمولات هذه السفن من النفط الروسي قاربت 100 مليون دولار (74.1 مليون جنيه إسترليني). تحدت العقوبات الغربية؛ عبرت القناة الإنجليزية.
الناقلات “ريغل”، “هايبريون”، و”كوساي” رُصدت. انطلقت من خليج فنلندا، حيث عُبّئت بالنفط في موانئ البلطيق الروسية. مرت عبر أضيق نقطة بمضيق دوفر.
تلك السفن جزء من “أسطول الظل” الأكبر، الذي يضم ما يصل إلى 800 سفينة. هذا الأسطول أبقى عائدات النفط تتدفق لتمويل حرب أوكرانيا.
يصادف هذا الأسبوع الذكرى الرابعة لغزو فلاديمير بوتين الشامل لأوكرانيا.
محادثات سلام تُعقد حالياً بأبوظبي؛ تجمع مفاوضين من روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة.
