أقرت لجنة المسابقات بالاتحاد الإسباني لكرة القدم إيقاف فيديريكو فالفيردي، لاعب وسط ريال مدريد، لمباراة واحدة. القرار ينهي الجدل حول طبيعة العقوبة بعد طرده في مواجهة أتلتيكو مدريد الأخيرة بالدوري.
استندت اللجنة في قرارها الصادر الأربعاء إلى تقرير الحكم خوسيه لويس مونويرا مونتيرو. صنف التقرير التدخل ضمن بند «اللعب العنيف». تتيح اللوائح الإيقاف لمباراتين في حالات التدخل المباشر، لكن اللجنة طبقت الحد الأدنى من العقوبة المنصوص عليها في المادة 121 من القانون التأديبي للاتحاد الإسباني، وهو ما جنب اللاعب الغياب عن مواجهات أكثر حساسية.
رفضت اللجنة الدفوع القانونية التي قدمتها إدارة ريال مدريد في طلب الاستئناف. محامو النادي حاولوا إثبات نية اللاعب الوصول للكرة قبل قدم المنافس، معتبرين الطرد عقوبة قاسية. اعتبرت اللجنة أن تقدير الحكم للواقعة ميدانياً لا تشوبه أخطاء مادية واضحة تستدعي الإلغاء، وثبتت العقوبة الإدارية بناءً على مراجعة اللقطات المسجلة.
يغيب فالفيردي رسمياً عن لقاء ريال مايوركا على ملعب «سون مويكس» في أول ظهور للفريق بعد فترة التوقف الدولي. سجل اللاعب يظهر تكرار التدخلات التكتيكية في المنعطفات الحاسمة، وأبرزها واقعة عرقلة ألفارو موراتا الشهيرة في السوبر الإسباني 2020 التي حالت دون انفراد صريح بمرمى الفريق الملكي ومنحتهم اللقب لاحقاً.
تنحصر العقوبة في المسابقات المحلية، ما يضمن جاهزية اللاعب لمواجهتي مانشستر سيتي في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. سيعود فالفيردي للظهور في «الليغا» أمام جيرونا، وهي المباراة التي تسبق لقاء الإياب القاري. بحسب تقارير صحفية مقربة من النادي، يدرس كارلو أنشيلوتي الدفع بلوكا مودريتش بصفة أساسية لتعويض الفراغ في وسط الملعب خلال المواجهة القادمة.
