إصابة رودري.. ضربة موجعة لمانشستر سيتي في سباق اللقب

إصابة رودري.. ضربة موجعة لمانشستر سيتي في سباق اللقب
كأن لعنة الإصابات تأبى أن تفارق قلعة “الاتحاد”، ففي الوقت الذي يحتدم فيه الصراع على قمة الدوري الإنجليزي الممتاز، تلقى مانشستر سيتي صفعة قوية بسقوط لاعبه المحوري، الإسباني رودري، مصابًا خلال مواجهة برينتفورد. خبرٌ نزل كالصاعقة على المدرب بيب جوارديولا، الذي يعتمد على رودري كرئة الفريق وميزان خط وسطه.
مشهد مؤلم ولحظات قلق
في الدقيقة 21 من عمر المباراة، سقط رودري على أرض الملعب دون أي احتكاك، ممسكًا بعضلة فخذه الخلفية. علامات الألم وخيبة الأمل ارتسمت بوضوح على وجهه، في مشهد أعاد للأذهان غيابات مؤثرة سابقة. ورغم محاولات زملائه لمساعدته، كان واضحًا أن “المايسترو” الإسباني لن يتمكن من استكمال اللقاء، ليخرج بمساعدة الطاقم الطبي وسط قلق جماهيري كبير.
توقيت حرج وغياب لا يعوض
تأتي إصابة رودري في توقيت قاتل للسيتيزنز، حيث يخوض الفريق معارك حاسمة محليًا وأوروبيًا. غياب اللاعب، الذي يُعد صمام الأمان الدفاعي والمحرك الأول للهجمات، يمثل فراغًا يصعب على بيب جوارديولا تعويضه. فاللاعب الذي عاد مؤخرًا من مشكلة في الركبة، يجد نفسه مرة أخرى خارج الحسابات، مما يضع الفريق في مأزق حقيقي قبل المواجهات المقبلة.
ماذا يعني غياب رودري للسيتي؟
غياب رودري لا يعني فقط فقدان لاعب، بل فقدان العقل المفكر في وسط الملعب. الفريق يفقد اتزانه بدونه، وهو ما ظهر جليًا في المباريات القليلة التي غاب عنها هذا الموسم. والآن، ينتظر الجميع نتائج الفحوصات الطبية لتحديد حجم الإصابة ومدة الغياب، على أمل ألا تكون طويلة وتبعده عن مراحل الحسم في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا.









