إشادة بجهود وزير التعليم: تحركات ميدانية وقرارات حاسمة لإصلاح المنظومة

أثنى الإعلامي مصطفى بكري على الأداء الميداني لوزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبد اللطيف، مشيرًا إلى أن تحركاته منذ بداية العام الدراسي الجديد أحدثت فارقًا ملموسًا في ضبط العملية التعليمية. وتأتي هذه الإشادة في سياق جهود حكومية مكثفة لتطوير أحد أهم الملفات التي تمس كل بيت مصري.
متابعة ميدانية لتجاوز البيروقراطية
أوضح مصطفى بكري، خلال برنامجه «حقائق وأسرار»، أن وزير التربية والتعليم يتبنى نهجًا يعتمد على الزيارات المفاجئة للمدارس في مختلف المحافظات. هذا الأسلوب المباشر، بحسب بكري، يهدف إلى رصد المشكلات على أرض الواقع والتعامل معها بشكل فوري، متجاوزًا بذلك التقارير المكتبية والروتين الإداري الذي طالما أعاق جهود إصلاح المنظومة التعليمية.
وأضاف أن هذه الجولات الميدانية لم تكن شكلية، بل أسفرت عن إزالة “العقبات والأسلاك الشائكة” التي كانت تعرقل سير العملية التعليمية. ويشير هذا التعبير إلى أن الوزير تصدى لمشكلات متجذرة ومناطق نفوذ داخل المنظومة، مما يعكس رغبة في فرض الانضباط وتوحيد معايير الأداء على مستوى الجمهورية.
قرارات حاسمة لضبط الموارد
تطرق بكري إلى قرار وصفه بالحاسم، وهو إنهاء ممارسة بيع كتب الوزارة بأسعار مخفضة للمدارس الخاصة، والتي كانت تمثل استنزافًا لموارد الدولة. وأكد أن محمد عبد اللطيف ألزم هذه المدارس بسداد قيمة الكتب مباشرة للوزارة، وهو إجراء يعزز الشفافية المالية ويضمن وصول الدعم لمستحقيه في المدارس الحكومية.
مؤشرات إيجابية في الفصول
على صعيد النتائج الملموسة، أشار الإعلامي إلى تحقيق طفرة في انتظام الطلاب، حيث وصلت النسبة إلى 98%، وهو مؤشر يعكس تحسن البيئة المدرسية وجاذبيتها. كما لفت الانتباه إلى معالجة أزمة تكدس الفصول، حيث انخفض متوسط عدد الطلاب في الفصل الواحد إلى أقل من 50 طالبًا، بعد أن كان يتراوح بين 80 و120، مما يفتح الباب أمام تحسين جودة الشرح والتفاعل.
وفيما يتعلق بالجدل الدائر حول نظام البكالوريا، أوضح بكري أن حدة النقاش بدأت تتراجع مع اتضاح مزايا النظام، كونه شهادة معترفًا بها دوليًا تمنح الطلاب فرصًا متعددة للامتحانات مع الحفاظ على نفس قواعد التنسيق الجامعي، مما يقلل من ضغط امتحان الفرصة الواحدة.
التعليم الفني.. استثمار للمستقبل
لم تغفل الإشادة ملف التعليم الفني، الذي يحظى باهتمام متزايد من الدولة المصرية. وأكد بكري أن وزير التربية والتعليم يولي أهمية خاصة لتطوير هذا المسار من خلال التوسع في المدارس اليابانية ومدارس التكنولوجيا التطبيقية، وهي نماذج تعليمية حديثة تركز على ربط المناهج بمتطلبات سوق العمل، وتأهيل خريجين قادرين على المنافسة.
واختتم مصطفى بكري حديثه بتوجيه الشكر المباشر للوزير محمد عبد اللطيف على ما وصفه بـ”الاجتهاد والنجاحات”، مشيدًا بمتابعته اليومية الدؤوبة التي تبدأ في السادسة صباحًا وتمتد لساعات متأخرة، وهو ما يعكس حجم الجهد المبذول في إدارة ملف تطوير التعليم في مصر.









