إخلاء سبيل صحفيي ‘إيجيبتك’: كفالة 20 ألف جنيه تكشف تفاصيل قضية ‘الدواجن الفاسدة’
من اتهامات الأخبار الكاذبة إلى الحرية المشروطة: تتبع زمني لواقعة هزت الوسط الصحفي.

تنفسوا الصعداء. 20 ألف جنيه كفالة، ثمن الحرية المؤقتة. منذر الخلالي وأحمد رفعت، رئيسا مجلس إدارة وتحرير موقع «إيجيبتك»، خرجا من خلف القضبان. اتهامات بنشر أخبار كاذبة كانت تلاحقهما. الآن، الضوء يسلط على تفاصيل قضية أثارت جدلاً واسعاً. شعور بالراحة ممزوج بترقب لما هو قادم. ‘كأن حملاً ثقيلاً أزيح عن كاهلينا، لكن المعركة لم تنتهِ بعد’، هكذا وصف أحدهما اللحظة.
بداية الحدث
القصة بدأت بمنشور. إعلامية معروفة زعمت اختفاء شقيقها، رئيس مجلس إدارة «إيجيبتك»، ورئيس التحرير. ادعت اعتقالاً تعسفياً. لا مكان احتجاز معروف. ضجة كبيرة على مواقع التواصل. الرأي العام اشتعل. الجميع تساءل عن الحقيقة الغائبة.
تفاصيل الواقعة
وزارة الداخلية تدخلت لتوضيح الصورة. الفحص كشف عن بلاغ سابق. بتاريخ 2 ديسمبر 2025، رئيس شعبة الدواجن بالغرف التجارية تحرك. قدم شكوى ضد «إيجيبتك». الموقع نشر تصريحات منسوبة له. صورته الشخصية كانت مرفقة. العنوان كان صادماً: ‘دواجن فاسدة وملونة تغزو الأسواق’. لكن الرجل نفى كل شيء. أكد عدم إجرائه أي حوار مع الموقع. هذا هو جوهر الاتهام. تضليل واضح للرأي العام. استغلال لاسم مسؤول. النيابة العامة لم تتأخر. قررت ضبط وإحضار رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير. الإجراءات تمت بسرعة.
نتائج التحقيق
قرار الضبط والإحضار نُفذ فوراً. الصحفيان عُرضا على النيابة العامة. التحقيقات بدأت. نقابة الصحفيين أُحيطت علماً. أحد المتهمين عضو بها. هذا يضيف بعداً آخر للقضية. كل خطوة كانت تحت مظلة القانون. هذا ما أكدته الداخلية. اليوم، جاء قرار الإخلاء. كفالة مالية قدرها 20 ألف جنيه لكل منهما. خطوة أولى نحو تسوية القضية. لكنها ليست النهاية. القضية ما زالت قائمة. البحث عن الحقيقة مستمر. الشفافية مطلوبة أكثر من أي وقت مضى. (للمزيد حول قضايا حرية الصحافة في مصر، يمكن الاطلاع على تقارير منظمة مراسلون بلا حدود).









