رياضة

أنشيلوتي يكشف أسباب استبعاد رودريغو من “السيليساو” في تصفيات المونديال

في قرار أثار الكثير من التساؤلات في الأوساط الكروية، أعلن الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، عن قائمته الجديدة لمواجهتي تصفيات كأس العالم 2026 المرتقبتين ضد تشيلي وبوليفيا. اللافت في هذه القائمة كان غياب ثلاثي ريال مدريد البارز: فينيسيوس جونيور وإيدير ميليتاو، بالإضافة إلى المهاجم الشاب رودريغو، وهو ما فجّر موجة من التكهنات حول أسباب هذا الاستبعاد المفاجئ.

وبينما جاء غياب فينيسيوس جونيور منطقيًا بسبب الإيقاف الذي كان سيحرمه من المشاركة في اللقاء الأول أمام تشيلي، ومنح المدرب فرصة التعافي للمدافع إيدير ميليتاو الذي عاد مؤخرًا من إصابة طويلة، بقيت أسباب استبعاد رودريغو هي النقطة الأكثر إثارة للجدل والنقاش.

تفسير أنشيلوتي: لا مفضلين في قائمة البرازيل

ولم يتأخر أنشيلوتي في توضيح موقفه، حيث صرّح ردًا على تساؤلات الصحفيين حول غياب جناح ريال مدريد، قائلاً: “أعرف رودريغو جيدًا، وأنا على يقين تام بقدرته على تقديم الإضافة للفريق. لكننا في مرحلة تقييم شامل لحوالي 70 لاعبًا من الناحيتين البدنية والفنية والتكتيكية، بهدف بناء الفريق الأكثر قدرة على المنافسة في كأس العالم.”

وأضاف المدرب الإيطالي بحزم: “لا يوجد لاعبون مفضلون لدي، ففي نهاية المطاف، سيُحدّد أداء اللاعبين داخل المستطيل الأخضر من يستحق تمثيل البرازيل في المحفل العالمي.” تجدر الإشارة إلى أن العلاقة بين أنشيلوتي ورودريغو ليست جديدة، فقد أشرف المدرب الإيطالي على تدريب اللاعب لسنوات عديدة خلال فترته الذهبية مع ريال مدريد، قبل أن يتولى قيادة السيليساو منذ بضعة أشهر.

رودريغو.. أزمة مع ناديه وتساؤلات حول مستقبله

ويأتي هذا الاستبعاد من قائمة المنتخب البرازيلي في ظل فترة حرجة يمر بها اللاعب مع ناديه ريال مدريد، حيث لم يجد رودريغو لنفسه مكانًا أساسيًا تحت قيادة المدرب الجديد تشابي ألونسو. وقد شارك النجم الشاب في التشكيلة الأساسية مرتين فقط من أصل تسع مباريات خاضها الفريق حتى الآن.

تلك الظروف تعيد للأذهان التكهنات التي أحاطت بمستقبله خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، حينما ارتبط اسم رودريغو بالانتقال إلى أندية أوروبية كبرى مثل ليفربول ومانشستر سيتي، إلا أنه فضّل في النهاية البقاء صامدًا في “سانتياغو برنابيو” أملًا في استعادة بريقه وإثبات ذاته من جديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *