أسعار الذهب في مصر تسجل قفزة تاريخية.. عيار 21 يتخطى 5300 جنيه
الذهب يواصل التحليق.. كيف أثرت الأسواق العالمية على سعر الجرام في مصر؟

في خطوة تعكس اضطراب الأسواق العالمية، شهدت أسعار الذهب في مصر قفزة قياسية بمنتصف تعاملات اليوم الجمعة، 31 أكتوبر 2025، لتواصل رحلة صعودها الصاروخي التي أثارت قلق المستهلكين والمستثمرين على حد سواء.
تفاصيل الارتفاع في الصاغة المصرية
وفقًا لتصريحات خاصة من لطفي المنيب، نائب رئيس شعبة الذهب بـاتحاد الغرف التجارية، فإن الأسعار شهدت زيادة ملحوظة مقارنة ببداية اليوم. وسجل عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، سعر 5365 جنيهًا للجرام، بينما وصل سعر جرام الذهب من عيار 24 إلى 6131 جنيهًا.
شملت الارتفاعات بقية الأعيرة، حيث بلغ سعر جرام عيار 18 نحو 4598 جنيهًا، في حين قفز سعر الجنيه الذهب ليسجل 42920 جنيهًا. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأسعار لا تشمل قيمة المصنعية، التي تتراوح عادة بين 100 و150 جنيهًا للجرام الواحد، وتختلف باختلاف التاجر والمنطقة.
التحليق العالمي للأوقية
هذا الارتفاع المحلي لم يأتِ بمعزل عن المشهد الدولي، فالأوقية التي تجاوزت حاجز 4000 دولار عالميًا هي المحرك الرئيسي الذي يدفع الأسعار في السوق المصرية إلى هذه المستويات غير المسبوقة. وقد وصل سعر الذهب في العقود الفورية إلى 4020.23 دولار للأوقية، فيما سجلت العقود الآجلة 4031.75 دولار.
يتحول المستثمرون حول العالم بشكل متزايد نحو المعدن الأصفر باعتباره ملاذًا آمنًا في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي والسياسي. هذا الطلب العالمي المتزايد يخلق ضغطًا هائلاً على الأسعار، وهو ما يترجم مباشرة إلى ارتفاع تكلفة جرام الذهب داخل مصر، التي تعد سوقًا شديدة التأثر بالبورصات العالمية.
على الصعيد المحلي، يضع هذا الصعود المستمر المواطنين المقبلين على الزواج أو الراغبين في ادخار أموالهم في حيرة. فبينما يراه البعض فرصة استثمارية للحفاظ على قيمة مدخراتهم من التآكل، يراه آخرون عبئًا يضاف إلى تكاليف الحياة المتزايدة، مما قد يؤدي إلى حالة من الركود في حركة البيع والشراء للمشغولات الذهبية.








