أزمة ليفربول: إقالة سلوت تقترب وألونسو يظهر في الأفق برغم «فشل مدريد»

الريدز في مفترق طرق كروي، ومستقبل المدرب الهولندي على المحك مع تصاعد اسم تشابي ألونسو

مراسل في قسم الرياضة، يركز على متابعة البطولات وتقديم تقارير سريعة للجمهور

ليفربول في مأزق حقيقي. التأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لم يمنع القلق من التسلل إلى «الأنفيلد»؛ فالفريق يترنح محلياً، ومستقبل الهولندي آرني سلوت بات على المحك فعلياً.

الضغط يلاحق سلوت في كل خطوة. مركزه كمدير فني يهتز بعنف، والتعثر الأخير أمام برايتون بنتيجة 2-1 زاد من حدة الانتقادات. الإدارة لن تصبر طويلاً؛ فالفشل في حجز مقعد مؤهل لدوري الأبطال الموسم المقبل، أو الإخفاق في حصد اللقب القاري الحالي، سيعني حتماً نهاية الرحلة.

تراجع الأداء المحلي يهدد طموحات النادي الأوروبية للموسم القادم. الاستثمار الضخم في صفقات الصيف لم يثمر عن النتائج المرجوة، والشرخ يزداد بين التوهج القاري والتخبط في «البريميرليج»، ما يضع علامات استفهام كبرى حول تماسك الفريق تحت قيادة المدرب الحالي.

عبور غلطة سراي برباعية نظيفة منح الفريق بطاقة ربع النهائي، لكن الصدام القادم مع باريس سان جيرمان يبدو اختباراً من نوع آخر. المؤشرات الفنية لا تضع ليفربول في خانة المرشح الأوفر حظاً للعبور، وهو ما يضع الإدارة أمام خيارات اضطرارية وقاسية.

مفاوضات ليفربول مع الإسباني تشابي ألونسو لم تعد مجرد شائعات. الأنباء تشير إلى اتصالات متقدمة لتعيينه خليفة لسلوت، خاصة بعد رحيله عن ريال مدريد في وقت سابق من هذا العام. الإدارة بدأت فعلياً في تجهيز البديل الجاهز لإنقاذ الموسم.

تعيين ألونسو: مجازفة غير محسوبة؟

نجاح ألونسو في باير ليفركوزن لا يحجب إخفاقه السابق مع ريال مدريد. التجربة في العاصمة الإسبانية -وإن كانت مع فرق الشباب- اتسمت بنتائج مخيبة وفقدان للسيطرة على غرفة الملابس، فضلاً عن ارتباك تكتيكي عجل برحيله عن منصبه آنذاك.

لغة الأرقام في مدريد كشفت المستور؛ فالفريق شهد تحولاً جذرياً فور تولي ألفارو أربيلوا المسؤولية خلفاً لألونسو. هذا التحسن طرح تساؤلات حادة حول القيمة الفنية الحقيقية للإسباني، وهل كان رحيله مجرد «نقطة تحول» إيجابية للفريق الملكي أكثر منه خسارة.

النجاح مع المواهب في «البوندسليجا» يختلف كلياً عن قيادة عملاق بحجم ليفربول. الشكوك تلاحق جاهزية ألونسو للتعامل مع ضغوط النجومية وتوقعات «الريدز» العالية، خاصة وأن سوابقه في مدريد تثير الريبة حول قدرته على ضبط إيقاع فرق الصف الأول في اللحظات الحاسمة.

Exit mobile version