عرب وعالم

أرملة تشارلي كيرك: رسالته ستستمر، وصرخاتي ستكون صرخة حرب

كتب: داليا شرف

في أول ظهور إعلامي لها عقب اغتيال زوجها، الناشط اليميني تشارلي كيرك، أعلنت أرملته إريكا كيرك بصوتٍ حزينٍ لكنه قويٍّ عن استمرار مسيرة زوجها، مؤكدةً أن رسالته لن تتوقف وأن حركته ستواصل طريقها. وكشفت عن مشاعرها الجياشة في مواجهة هذه الفاجعة الأليمة.

تصريحات إريكا كيرك المؤثرة

في فيديو مؤثر نُشر عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي التابعة لمنظمة “Turning Point USA” التي شارك زوجها في تأسيسها، أكدت إريكا أن زوجها كان رجلاً صالحاً يُذكر بشجاعته وإيمانه الراسخ. وصفت المسؤولين عن اغتياله بـ”الأشرار”، مشيرةً إلى أنهم لا يدركون حجم ما اقترفوه، وأنهم قتلوا تشارلي لأنه كان ينشر رسالة وطنية إيمانية.

واستطردت قائلةً: “إذا كنتم تعتقدون أن مهمة زوجي كانت قوية من قبل، فليس لديكم أي فكرة عمّا أطلقتموه في هذا البلد والعالم، وليس لديكم أي فكرة عن النار التي أشعلتموها في داخلي كزوجة. صرخات هذه الأرملة ستتردد حول العالم كصرخة حرب”.

Turning Point USA مستمرة

أشارت إريكا إلى أن منظمة “Turning Point USA”، وبرنامج تشارلي كيرك الإذاعي والبودكاست سيستمران في العمل. كما أكدت استمرار الجولة الجامعية في الخريف، معربةً عن تعاطفها مع موظفي زوجها الذين فقدوا صديقاً ومرشداً.

كما روت إريكا قصة مؤثرة عن ابنتها البالغة من العمر ثلاث سنوات والتي سألتها عن والدها، وكيف واجهت صعوبة في شرح هذه الفاجعة لطفلة صغيرة.

اعتقال المشتبه به تايلر روبنسون

أُلقي القبض على المشتبه به، تايلر روبنسون، البالغ من العمر 22 عاماً، في ولاية واشنطن. وأشارت تقارير إعلامية إلى أن والده هو من تواصل مع السلطات لتسليم ابنه. وقد أشادت إريكا بجهود ضباط إنفاذ القانون الذين ساهموا في القبض عليه، وكذلك المستجيبين الأوائل الذين حاولوا إنقاذ حياة زوجها.

أكد مفوض إدارة السلامة العامة في ولاية يوتا، بيور ميسون، أنهم كانوا على وشك القبض على المشتبه به حتى قبل تسليمه نفسه. وأضاف أنه لا يعرف دوافعه وراء هذا الفعل.

أثار اغتيال كيرك موجة من الإدانات الغاضبة، من بينها إدانة الرئيس السابق دونالد ترمب الذي أعلن عن منحه كيرك وسام الحرية الرئاسي بعد وفاته. كما أثارت الحادثة جدلاً واسعاً حول الخطاب السياسي، خاصةً عبر الإنترنت، حيث احتفل البعض بوفاة كيرك بينما دعا آخرون إلى “حرب أهلية”.

أعربت إريكا عن شكرها للرئيس ترمب، ونائب الرئيس جي دي فانس، والسيدة الثانية أوشا فانس، مُشيرةً إلى العلاقة الوثيقة التي كانت تربط زوجها بـجي دي فانس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *