الأخبار

أحمد حسن يدق ناقوس الخطر: أزمة دفاع الأهلي “واضحة وضوح الشمس” وتتطلب تدخلاً أجنبياً عاجلاً

بعد تعادل بتروجيت.. الصقر يكشف الخلل الهيكلي في دفاع الأهلي ويطالب بحلول فورية لإنقاذ الموسم

صحفي ومراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في متابعة الأخبار المحلية والتغطيات الميدانية

في أعقاب التعادل المخيب للآمال مع بتروجيت، خرج أحمد حسن، مدير منتخب مصر الأسبق، بتشخيص حاد وصريح لأوجاع النادي الأهلي، مؤكداً أن الفريق يعاني من أزمة دفاع الأهلي الحقيقية التي باتت تهدد طموحاته هذا الموسم بشكل مباشر.

أرقام تكشف الخلل

جاءت تصريحات “الصقر” بعد الأداء الباهت الذي ظهر به الفريق أمام بتروجيت في المباراة التي انتهت بهدف لمثله على استاد الكلية الحربية، ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز. وأشار حسن إلى أن الأداء الحالي لا يرقى لقيمة الصفقات الكبيرة التي أبرمها النادي، معتبراً أن الخلل في الخط الخلفي أصبح جلياً للجميع.

واستند حسن في تحليله إلى لغة الأرقام التي لا تكذب، موضحاً أن شباك الأهلي استقبلت حتى الآن 13 هدفاً رغم عدم اكتمال ثلث الموسم. ويمثل هذا الرقم مفارقة صارخة مقارنة بمواسم سابقة كان الفريق ينهيها وفي شباكه عشرة أهداف فقط، ما يعكس حجم التراجع في الصلابة الدفاعية التي كانت تمثل دوماً حجر الزاوية في حصد البطولات.

فجوة في الأطراف وغياب الحلول

لم تعد المشكلة مجرد أخطاء فردية، بل تحولت إلى خلل هيكلي في المنظومة الدفاعية للفريق. هذه الهشاشة في الخط الخلفي تجعل كل مباراة، حتى أمام فرق الوسط، بمثابة مغامرة غير محسوبة، وهو ما يضع ضغطاً هائلاً على خط الهجوم لتعويض الأهداف التي تستقبلها الشباك بسهولة. تصريحات حسن لا تأتي من فراغ، بل تعكس قلقاً متزايداً من أن الأسماء الهجومية الكبيرة لن تكون كافية لحصد الألقاب بدون أساس دفاعي متين.

وحدد أحمد حسن إحدى نقاط الضعف الرئيسية في مركز الظهير الأيسر، الذي كان في الماضي أحد أهم مصادر القوة الهجومية بوجود لاعب بحجم علي معلول. غياب البديل الكفء والحلول التكتيكية في هذا المركز أفقد الفريق توازنه المعهود على الأطراف، وحوّل جبهة كانت مصدراً للخطورة إلى ثغرة دفاعية.

الحل الأجنبي.. ضرورة لا رفاهية

لم يكتفِ حسن بالتشخيص، بل قدم روشتة علاج عاجلة، مؤكداً أن أي فريق يطمح للمنافسة على الألقاب يجب أن يمتلك دفاعاً صلباً وخط وسط متماسكاً. وشدد على أن احتياجات الأهلي أصبحت “واضحة وضوح الشمس”، وتتمثل في ضرورة التعاقد مع ثنائي أجنبي مميز لترميم الخط الخلفي في أسرع وقت ممكن، في إشارة إلى أن الحلول المحلية قد لا تكون كافية لمعالجة هذا الخلل العميق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *