أحمد الفيشاوي.. من قسوة «سفاح التجمع» إلى رومانسية «حين يكتب الحب»
بعد تجسيد قصة حقيقية صادمة، أحمد الفيشاوي يعود إلى الدراما الرومانسية في أحدث أعماله السينمائية

يستعد الفنان أحمد الفيشاوي لخوض تجربة فنية جديدة، حيث يبدأ قريبًا تصوير فيلمه الرومانسي «حين يكتب الحب». يأتي هذا العمل مباشرة بعد انتهائه من تجسيد شخصية معقدة ومثيرة للجدل في فيلم «سفاح التجمع»، المستوحى من قصة حقيقية هزت الشارع المصري مؤخرًا.
تحضيرات مكثفة لعمل جديد
بدأ الفيشاوي بالفعل جلسات العمل والبروفات التحضيرية للفيلم الجديد، في خطوة تكشف عن حماسه للمشروع. ويمثل هذا التحول نقلة نوعية في اختياراته الفنية الأخيرة، حيث يبتعد عن الأدوار المركبة ذات الطابع النفسي المظلم التي برع فيها، ليعود إلى منطقة الدراما الرومانسية التي تمتلك قاعدة جماهيرية واسعة في السينما المصرية.
وقد شارك أحمد الفيشاوي جمهوره لمحات من هذه التحضيرات، حيث نشر عبر حسابه الرسمي على موقع «إنستجرام» مجموعة صور من بروفات الفيلم، معلقًا ببساطة: «بسم الله الرحمن الرحيم.. من بروڤات فيلم حين يكتب الحب»، مما أثار تفاعلًا كبيرًا بين متابعيه الذين ينتظرون رؤيته في هذا اللون الفني المختلف.
من وحي الجريمة الحقيقية
يأتي فيلم «حين يكتب الحب» بعد أن فرغ الفيشاوي من تصوير فيلمه «سفاح التجمع»، الذي تولى تأليفه وإخراجه محمد صلاح العزب. ويستند العمل إلى أحداث حقيقية مروعة وقعت في القاهرة عام 2024، وأثارت جدلًا واسعًا في الرأي العام المصري، وهو ما يضيف ثقلًا كبيرًا للفيلم المنتظر.
وتدور قصة سفاح التجمع حول جرائم المتهم المعروف إعلاميًا بهذا اللقب، والذي ارتكب ثلاث جرائم قتل بشعة داخل شقته بمنطقة التجمع الخامس. واعتمد المتهم على استدراج ضحاياه من النساء، وتخديرهن بعقاقير خاصة لإفقادهن الوعي، قبل الاعتداء عليهن وتصويرهن في غرفة معزولة صوتيًا أعدها خصيصًا لتنفيذ جرائمه، ثم التخلص من جثثهن في مناطق صحراوية.
ويأتي هذا الفيلم ضمن موجة فنية متصاعدة في السينما المصرية تهتم بتحويل الجرائم الحقيقية إلى أعمال درامية، وهو ما يضمن لها متابعة جماهيرية كبيرة نظرًا لتعلق الأحداث بذاكرة المجتمع، وينتظر الجمهور كيف سيقدم الفيشاوي هذه الشخصية السيكوباتية المعقدة على الشاشة.







