أحمد السقا ينجو من الموت بأعجوبة.. تفاصيل حادث الواحات وكواليس فيلمه الجديد

في لحظة حبست الأنفاس، نجا النجم الكبير أحمد السقا من حادث سير كاد أن يودي بحياته ظهر أمس الجمعة، في واقعة أثارت قلق محبيه. وبينما يتنفس جمهوره الصعداء، تتجه الأنظار نحو التفاصيل الدقيقة للحادث وحالته الصحية، وكذلك إلى مشاريعه الفنية المنتظرة التي لم تتوقف.
تفاصيل نجاة “فارس السينما المصرية” من حادث مروع
على عكس ما تردد في البداية عن وقوع الحادث على طريق صحراوي، كشفت مصادر أمنية مطلعة أن الواقعة حدثت في منطقة الواحات، وتحديدًا في شارع جانبي ضيق بالقرب من منزل الفنان. كان السقا في طريقه لأداء صلاة الجمعة كعادته، بصحبة سائقه الخاص، عندما وقع ما لم يكن في الحسبان.
السيارة التي كان يستقلها اصطدمت بشكل مفاجئ بصبة خرسانية على جانب الطريق، كان يبرز منها سيخ حديدي غير مرئي، ما أدى إلى أضرار بالغة في الجزء الأمامي للسيارة. لكن العناية الإلهية تدخلت لتقتصر الخسائر على الجانب المادي فقط، حيث أكدت المصادر أن أحمد السقا لم يتعرض لأي إصابات أو حتى كدمات، وغادر موقع الحادث عائدًا إلى منزله مباشرة بعد الاطمئنان على سلامته وسلامة مرافقه.
من موقع الحادث إلى بلاتوه التصوير.. السقا يستعد لـ “هيروشيما”
لم يدع هذا الحادث المروع يعطله عن مسيرته الفنية، فبعد ساعات قليلة من نجاته، يستعد السقا للعودة إلى شغفه الأول، حيث من المقرر أن يبدأ تصوير فيلمه الجديد “فيلم هيروشيما” خلال الفترة القادمة. ويعد هذا العمل واحدًا من أضخم الإنتاجات المنتظرة في السينما المصرية، ويجمع كوكبة من ألمع النجوم.
يشارك في بطولة الفيلم إلى جانب السقا نخبة من الفنانين الذين يضيفون ثقلًا للعمل، وهم:
- ياسمين رئيس
- حنان مطاوع
- محمد دياب
- أحمد رزق
- عمرو عبد الجليل
- ناهد السباعي
- علاء مرسي
الفيلم من تأليف الشاعر والسيناريست أيمن بهجت قمر، ويحمل توقيع المخرج الكبير أحمد نادر جلال، مما يرفع سقف التوقعات حول عمل سينمائي استثنائي.
“أحمد وأحمد”.. نجاح جماهيري يسبق العمل الجديد
يأتي التحضير لـ”هيروشيما” في وقت يواصل فيه فيلم السقا الأخير فيلم أحمد وأحمد تحقيق نجاح كبير في دور العرض. الفيلم الذي يجمعه بالنجم أحمد فهمي، يقدم جرعة من الكوميديا الخفيفة الممزوجة بالتشويق، وهو ما لاقى استحسان الجمهور والنقاد على حد سواء.
تدور أحداث الفيلم حول شخصية “أحمد” التي يجسدها أحمد السقا، والذي يعود إلى مصر بعد سنوات طويلة من الغربة، ليجد نفسه متورطًا في مغامرة غير متوقعة بعد تعرض عمه “أحمد” لحادث يفقده الذاكرة. ومن هنا، تبدأ رحلة اكتشاف الشخصيات المتعددة التي كان يعيشها العم، من تاجر سلاح إلى رجل مافيا، ما يضعهما في مواقف لا تخلو من الخطورة والطرافة.









