كتب: أحمد محمود
لطالما حير اختفاء الأميرين الصغيرين، نجلي الملك إدوارد الرابع، في برج لندن عام 1483، المؤرخين والباحثين. فقد غلف الغموض مصيرهما، وتعددت الروايات والنظريات حول ما حدث لهما داخل جدران ذلك الصرح التاريخي العريق. قصة مثيرة شغلت الرأي العام الإنجليزي لقرون، ولا تزال تُلهم الكتاب والمؤرخين حتى يومنا هذا.
غموض يكتنف مصير الأميرين
في أحداث درامية مثيرة، اختفى الأميران من برج لندن، مما أثار موجة من التساؤلات والشكوك. فهل قُتلا؟ أم هُرّبا سرًا؟ تظل الإجابة غائبة، مخلفة وراءها سلسلة من الاحتمالات والفرضيات التي تُحاول فك شفرة هذا اللغز التاريخي.
روايات متضاربة حول الاختفاء
تعددت الروايات حول مصير الأميرين، فمنها من أشار إلى تورط عمهم، ريتشارد الثالث، في قتلهما، بينما ذهبت روايات أخرى إلى احتمال هروبهما إلى بر الأمان. تُضفي هذه الروايات المتضاربة مزيدًا من الغموض على القصة، ما يجعلها مادة دسمة للنقاش والتحليل.
برج لندن: شاهد على التاريخ
يُعتبر برج لندن أحد أهم المعالم التاريخية في إنجلترا، وشاهدًا على أحداث تاريخية مفصلية، بما في ذلك اختفاء الأميرين. فجدرانه العتيقة تحمل بين طياتها أسرارًا وقصصًا تُروى جيلاً بعد جيل.
