رياضة

فيكتور مونيوز: بند ريال مدريد يعرقل أحلام برشلونة بضم نجم أوساسونا

محرر أخبار رياضية بمنصة النيل نيوز

يجد نادي برشلونة نفسه أمام تحدٍ معقد في سعيه لتعزيز خط هجومه بلاعبين شباب، ومع تضاؤل فرص ضم أسماء بارزة مثل ماركوس راشفورد، تبرز خيارات أخرى على رأسها الشاب الإسباني فيكتور مونيوز، جناح أوساسونا المتألق. لكن طموحات النادي الكتالوني في إتمام هذه الصفقة تصطدم بحائط صد قوي من غريمه التاريخي، ريال مدريد.

منذ انتقاله من أكاديمية ريال مدريد الشهيرة “لا فابريكا” الصيف الماضي إلى أوساسونا، أحدث فيكتور مونيوز (22 عاماً) تأثيراً لافتاً في صفوف فريقه الجديد. لقد تكلل موسمه بأداء مبهر، حيث سجل ستة أهداف وقدم خمس تمريرات حاسمة، مما لفت أنظار الكشافين ومنحه استدعاءه الأول للمنتخب الإسباني، مؤكداً بذلك على صعود نجمه السريع في سماء الكرة الإسبانية.

تلقى برشلونة تقارير إيجابية عديدة عن إمكانيات مونيوز، ويرى فيه إضافة قيمة لتشكيلة المدرب هانسي فليك. ومع ذلك، يدرك النادي الكتالوني أن إتمام الصفقة هذا الصيف سيكون غاية في الصعوبة. أوساسونا، من جانبه، لن يتخلى عن جوهرته الشابة إلا في حال دفع الشرط الجزائي البالغ 40 مليون يورو.

المعضلة الحقيقية تكمن في البند الاستراتيجي الذي يحتفظ به ريال مدريد. فقد أكد المدير الرياضي لأوساسونا، براوليو فاسكيز، مؤخراً أن ريال مدريد يمتلك بنداً لإعادة شراء مونيوز يمتد لعدة سنوات قادمة، وبقيمة أقل بكثير من شرطه الجزائي. هذا البند يمنح النادي الملكي اليد العليا في أي محاولة لبرشلونة لضم اللاعب.

من غير المتوقع أن يسمح ريال مدريد لموهبة خرجت من أكاديميته بالانتقال إلى “سبوتيفاي كامب نو” لتعزيز صفوف الغريم الأزلي. فعلى الأرجح، سيقوم النادي الملكي بتفعيل خيار إعادة الشراء في حال تحرك برشلونة لضم اللاعب، خاصة وأن أداء مونيوز المميز في بامبلونا قد أثار إعجاب إدارته أيضاً. هذا النوع من البنود يعكس استراتيجية الأندية الكبرى في الحفاظ على مواهبها الشابة، حتى لو غادرت مؤقتاً بحثاً عن فرصة اللعب.

بينما يواصل برشلونة بحثه عن جناح شاب ليكمل الجناح البرازيلي رافينيا، ويضع أسماء أخرى مثل يان فيرجيلي على قائمة اهتماماته، فإن مساعيه لضم مونيوز تبدو محفوفة بالمخاطر وتكاد تكون مستحيلة في ظل هذه الظروف. السيطرة على مستقبل لاعب موهوب ومنعه من الانتقال للغريم تعد جزءاً لا يتجزأ من حروب سوق الانتقالات بين عملاقي الكرة الإسبانية. لذا، قد يضطر النادي الكتالوني إلى صرف النظر عن مونيوز والبحث عن بدائل أخرى لتعزيز خط هجومه.

مقالات ذات صلة