رهان أبل الكبير: هل محت ‘ثنية’ الآيفون القابل للطي أخيراً؟
تفاصيل تكشف مدى تقدم 'آيفون الطي' الجديد ومقارنته بغالاكسي زد فولد 7
سنواتٌ طوال تريثت فيها أبل اقتحام عالم الهواتف القابلة للطي، ورهانها الأكبر: محو ثنية الشاشة تماماً.
طالما ربطت الشركة دخولها هذا السوق بقدرتها على تقديم تجربة استخدام خالية من العيوب التي تشوب المنتجات المنافسة، وعلى رأسها الخط الفاصل أو التجعد الظاهر في منطقة الطي. هذا الهدف أملته فلسفة أبل المعروفة في تقديم منتجات مصقولة تضع معايير جديدة للصناعة.
لكن، ما كشفت عنه التفاصيل الأولية والتسريبات الدقيقة التي تلت الإعلان، أظهر أن الحقيقة قد لا توافق التطلعات تماماً. صور ومقارنات مباشرة وضعت ‘آيفون الطي’ الجديد بجانب منافسه الأبرز، ‘غالاكسي زد فولد 7’ من سامسونج، كشفت عن وجود تجعد في شاشة جهاز أبل، وإن بدا أقل وضوحاً في بعض الزوايا، إلا أنه لم يختفِ كلياً. هذا الطرح يضع الشركة في موقف يتطلب منها تبرير تأخرها الطويل، إن لم تكن قد حققت القضاء التام على المشكلة.
هل كان الانتظار الطويل مجرد حجة، أم أن تحدي التجعد فاق قدرة حتى أبل على التغلب عليه كلياً؟









