تشيلسي يدخل سباق ضم لوكاس باكيتا وسط اهتمام فلامنجو وأندية إنجليزية
البلوز يسعى لتعزيز خط وسطه بقوة، بينما يواجه اللاعب تحديات شخصية قد تدفعه لمغادرة إنجلترا.

يواصل نادي تشيلسي مساعيه لتعزيز صفوفه خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية، في ظل الحاجة الماسة لتدعيم خطي الدفاع والوسط بجودة وعمق أكبر، قبل المرحلة الحاسمة من الموسم. ولم يقم البلوز بعد بأولى صفقاته تحت قيادة ليام روزينيور، لكنه لم يستبعد ضم لاعبين جدد في يناير.
وفي هذا السياق، كشفت تقارير صحفية برازيلية عن اهتمام النادي اللندني بضم لاعب خط وسط وست هام يونايتد، لوكاس باكيتا. وأفاد الصحفي رينان مورا بأن تشيلسي يدرس التعاقد مع باكيتا، الذي يُتوقع أن يغادر صفوف الهامرز في الميركاتو الشتوي الحالي مقابل حوالي 35 مليون جنيه إسترليني.
ويُعد فلامنجو البرازيلي من أبرز المهتمين بخدمات اللاعب، وبعد رفض عرضه الأولي، من المتوقع أن يعود النادي بعرض أفضل. لكن تشيلسي يأمل في إحباط هذه المساعي عبر الدخول في محادثات مع غريمه اللندني في القريب العاجل.
يمثل لوكاس باكيتا إضافة قوية لتشيلسي، بقدرته على اللعب في أدوار مختلفة بمنتصف الملعب، سواء كلاعب ارتكاز أو في مركز متقدم، ويتميز بأدائه الجيد بالكرة وبدونها. ومع المخاوف المحيطة بلياقة روميو لافيا، يبدو الدولي البرازيلي خيارًا مرحبًا به لتدعيم خط الوسط.
ويرى المقربون من باكيتا أن البقاء في أوروبا، بدلاً من الانضمام إلى فلامنجو، هو الخيار الأفضل للاعب البالغ من العمر 28 عامًا، والذي يمر بأفضل سنوات مسيرته الكروية. لكن اللاعب يبدو “مصممًا” على مغادرة إنجلترا، نظرًا للتعامل معه بشأن مزاعم التلاعب بنتائج المباريات.
ويبقى السؤال حول ما إذا كان تشيلسي سينجح في إقناع باكيتا بالانضمام إليه هذا الشهر، أم أن اللاعب عازم على العودة إلى وطنه للانضمام إلى فلامنجو. في حال أبدى استعداده للبقاء في إنجلترا، فإن هناك اهتمامًا من أندية أخرى أيضًا.
ويُعتقد أن أستون فيلا وتوتنهام هوتسبير مهتمان أيضًا بضم باكيتا، إذا ما ترك الباب مفتوحًا للاستمرار في الدوري الإنجليزي الممتاز. لكن بالنظر إلى ما يمكن أن يقدمه تشيلسي، فمن المرجح أن يكون النادي اللندني هو الأوفر حظًا لضمه، متفوقًا على منافسيه المحليين.








