البورصة المصرية: خسائر بـ7 مليارات جنيه.. والمؤشر الرئيسي يرتفع!
7 مليارات جنيه خسائر رأسمالية.. والمؤشر الثلاثيني يصعد 0.22% في ختام الأسبوع.

فقدت البورصة المصرية 7 مليارات جنيه من رأسمالها السوقي في ختام تعاملات الخميس، آخر جلسات الأسبوع، لتستقر عند مستوى 3.250 تريليون جنيه. هذا الرقم، بلا شك، يثير التساؤلات.
الغريب في الأمر، أن المؤشر الرئيسي ‘إيجي إكس 30’ قد سجل ارتفاعًا طفيفًا، مدفوعًا بأسهم قيادية. لكن، لم يكن كل شيء ورديًا؛ فمؤشرا الشركات المتوسطة والصغيرة، إيجي إكس 70 وإيجي إكس 100، سلكا طريق الهبوط. التداولات الإجمالية وصلت إلى 9.3 مليار جنيه، رقم كبير، لكنه لم يمنع الخسارة الكلية.
المؤشر الرئيسي، ‘إيجي إكس 30’، قفز بنسبة 0.22%، ليغلق عند 49739 نقطة. أداء جيد لبعض الأسهم، هذا ما يبدو. تبعه في الصعود مؤشر ‘إيجى إكس 30 محدد الأوزان’ بنسبة 0.12%، وكذلك ‘إيجي إكس 30 للعائد الكلى’ بنفس نسبة الرئيسي. حتى مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية ‘EGX35-LV’ سجل زيادة هامشية، 0.04%، وصولاً إلى 5013 نقطة.
لكن الصورة لم تكتمل هنا. مؤشر ‘إيجي إكس 70 متساوي الأوزان’ تراجع بنسبة 0.14%، ليغلق عند 12770 نقطة. ومؤشر ‘إيجى إكس 100 متساوي الأوزان’ لم يكن أفضل حالًا، حيث هبط بنسبة 0.16%، ليستقر عند 17661 نقطة. الأمر محير بعض الشيء، كيف يمكن للسوق أن يخسر مليارات ورئيسي مؤشراته يصعد؟
فقط مؤشر الشريعة الإسلامية هو من استطاع أن ينهي الجلسة على ارتفاع ملحوظ، 0.43%، ليقف عند 5111 نقطة. أسهم البنك التجاري الدولي-مصر (سي أي بي)، وفوري لتكنولوجيا البنوك والمدفوعات الإلكترونية، ومجموعة إي إف جي القابضة، كانت هي القاطرة التي دفعت المؤشر الرئيسي للصعود. هذا ما نعرفه حتى الآن. أما أسباب تراجع المؤشرات الأخرى، فلم تتضح تفاصيلها الكاملة بعد، لكن يبدو أن هناك ضغوط بيعية طالت قطاعات معينة. السوق يترقب، والجميع يتساءل عن مسار الأسبوع القادم.











