غارات أمريكية تهز صنعاء: عشرات القتلى والجرحى في مستشفيات الحوثيين

كتب: أحمد اليمني
في تطور خطير، شهدت العاصمة اليمنية صنعاء، الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي، تدفقاً كبيراً للجرحى والقتلى من عناصر المليشيات إلى مستشفيات المدينة، وذلك في أعقاب سلسلة من الغارات الجوية الأمريكية المكثفة. وقد هزت هذه الغارات أركان العاصمة، مخلفة وراءها مشاهد مأساوية تؤكد ضراوة المواجهات وخطورة الوضع الإنساني المتفاقم.
مستشفيات صنعاء تستقبل ضحايا الغارات
استقبلت مستشفيات صنعاء، خلال الأيام القليلة الماضية، عشرات القتلى والجرحى من عناصر مليشيات الحوثي، والذين سقطوا ضحايا الغارات الجوية الأمريكية. وتشير المصادر الطبية إلى أن المستشفيات تعاني من ضغط هائل جراء الأعداد الكبيرة للضحايا، في ظل نقص حاد في الإمدادات الطبية والأدوية، مما يفاقم من معاناة الجرحى ويهدد حياتهم.
تزايد حدة المواجهات العسكرية
يأتي هذا التصعيد في ظل تزايد حدة المواجهات العسكرية بين القوات الأمريكية ومليشيات الحوثي، حيث كثفت الولايات المتحدة من ضرباتها الجوية الموجهة ضد مواقع عسكرية تابعة للحوثيين في صنعاء ومناطق أخرى من اليمن. وتعتبر هذه الغارات جزءًا من الاستراتيجية الأمريكية لمكافحة الإرهاب في المنطقة، والتي تستهدف جماعات متطرفة مثل تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية.
مخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية
يثير هذا التصعيد العسكري مخاوف جدية بشأن تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، والتي تعتبر بالفعل الأسوأ في العالم. ويعاني ملايين اليمنيين من نقص حاد في الغذاء والدواء والمياه النظيفة، فيما تواصل الحرب الدائرة تأجيج الصراع وتدمير البنية التحتية للبلاد. وتدعو منظمات الإغاثة الدولية إلى وقف فوري لإطلاق النار وحل سلمي للأزمة، للحيلولة دون وقوع كارثة إنسانية أكبر.
دعوات لوقف إطلاق النار
تتزايد الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار في اليمن والعودة إلى طاولة المفاوضات، لإيجاد حل سياسي للأزمة التي طال أمدها. وتؤكد الأمم المتحدة على ضرورة حماية المدنيين وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة للمتضررين من النزاع، فيما يواصل المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن جهوده الدبلوماسية لإنهاء الحرب وتحقيق السلام والاستقرار في البلاد. وفي هذا السياق، أعربت العديد من الدول عن قلقها إزاء التصعيد الأخير للأعمال القتالية، وحثت جميع الأطراف على ضبط النفس والالتزام بالقانون الدولي الإنساني.