عرب وعالم

ضربة أمريكية موجعة للحوثيين في الحديدة.. عشرات القتلى في غارة جوية عنيفة

كتب: أحمد السيد

مع انحسار وتيرة الغارات الأمريكية على مواقع الحوثيين في بداية الأسبوع الرابع من التصعيد، فاجأت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب الجميع بإعلانها عن تنفيذ واحدة من أعنف الضربات الجوية على الإطلاق، والتي أسفرت عن مقتل العشرات من عناصر الجماعة في محافظة الحديدة الاستراتيجية على ساحل البحر الأحمر.

ترمب يعلن عن ضربة موجعة للحوثيين

أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب عن توجيه ضربة جوية قاصمة استهدفت مواقع تابعة لجماعة الحوثي في مدينة الحديدة، وأكد أن الغارة أسفرت عن مقتل عدد كبير من المقاتلين الحوثيين. وجاءت هذه الضربة في توقيت بدا فيه أن حدة العمليات العسكرية الأمريكية ضد الحوثيين قد خفت نسبياً، مما أثار تساؤلات حول دوافع وتوقيت هذه العملية النوعية. واعتبرت بعض التحليلات أن هذه الغارة بمثابة رسالة قوة من واشنطن، فيما رآها آخرون محاولة لتعزيز موقف الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا في المفاوضات السياسية.

مقتل العشرات من الحوثيين

لم تكشف السلطات الأمريكية عن العدد الدقيق للقتلى في صفوف الحوثيين، مكتفية بالإشارة إلى أن الغارة أسفرت عن مقتل “عشرات” من عناصر الجماعة. فيما أشارت بعض المصادر إلى أن العدد قد يكون أكبر من ذلك بكثير. وذكرت تقارير إعلامية أن الضربة الجوية استهدفت مواقع عسكرية حساسة تابعة للحوثيين في مدينة الحديدة، مما يشير إلى تخطيط دقيق واستهداف محدد للإضرار بقدرات الجماعة القتالية واللوجستية.

تساؤلات حول توقيت الضربة

أثار توقيت الغارة الأمريكية تساؤلات عدة، خاصة مع تراجع حدة العمليات العسكرية الأمريكية في الأيام السابقة. ورأى محللون أن الضربة قد تكون ردًا على هجمات سابقة شنها الحوثيون، أو محاولة لعرقلة تقدمهم العسكري في مناطق أخرى من اليمن. ورجح آخرون أن تكون الضربة رسالة واضحة من الإدارة الأمريكية بأنها لن تتردد في استخدام القوة لحماية مصالحها في المنطقة. يُذكر أن مدينة الحديدة تُعتبر ميناءً حيويًا لليمن، ومصدرًا رئيسيًا للمساعدات الإنسانية، مما يزيد من أهمية السيطرة عليها.

تداعيات الضربة على المشهد اليمني

من المتوقع أن يكون لهذه الضربة تداعيات كبيرة على المشهد اليمني، حيث من المرجح أن تزيد من حدة التوتر بين الأطراف المتحاربة. كما قد تؤثر على مسار المفاوضات السياسية الرامية إلى إنهاء الصراع في اليمن. وتبقى الأيام القادمة كفيلة بكشف مدى تأثير هذه الضربة على تطورات الأوضاع في اليمن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى