مظاهرات عالمية تهتف «ارفعوا أيديكم» ضد ترامب وماسك

كتب: أحمد السيد
شهدت العديد من دول العالم، من البرتغال إلى كندا، حشودًا غاضبة خرجت إلى الشوارع للتنديد بسياسات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ومساعده إيلون ماسك، في مظاهرات حملت شعارًا موحدًا: «ارفعوا أيديكم». وتنوعت ساحات الاحتجاج من ميدان ترافالجار الشهير في لندن، الذي احتشد فيه ما يقرب من 200 متظاهر، إلى ميادين أخرى في ألمانيا وفرنسا والمكسيك، معبرة عن رفضها لسياسات الإدارة الأمريكية السابقة في مختلف المجالات.
ترافالجار.. بؤرة الاحتجاج اللندني
في قلب العاصمة البريطانية لندن، وتحديدًا في ميدان ترافالجار، تجمع حوالي 200 متظاهر، رافعين شعارات منددة بترامب وماسك. شهد الميدان هتافات غاضبة طالبت بوضع حد لما اعتبروه سياسات ضارة بالاقتصاد العالمي وبالبيئة، مؤكدين على ضرورة محاسبة المسؤولين عنها. لم تقتصر الاحتجاجات على العاصمة البريطانية، بل امتدت إلى مدن بريطانية أخرى، في مشهد عكس حجم الغضب الشعبي المتنامي.
احتجاجات عابرة للقارات
لم تكن الاحتجاجات حكرًا على بريطانيا، بل امتدت لتشمل دولًا أوروبية أخرى مثل ألمانيا وفرنسا والبرتغال، بالإضافة إلى دول في أمريكا الشمالية مثل كندا والمكسيك. وتنوعت مطالب المحتجين، إلا أن المحور الرئيسي دار حول رفض سياسات ترامب وماسك، وما اعتبروه تدخلات سلبية في الشؤون الدولية. وشارك في هذه المظاهرات قطاعات واسعة من المجتمع، من طلاب ونشطاء سياسيين ومواطنين عاديين، متحدين تحت شعار «ارفعوا أيديكم»، في رسالة رمزية تعبر عن رفضهم للظلم والمطالبة بالتغيير.
تنامي الغضب العالمي
تشير هذه الاحتجاجات الواسعة النطاق إلى تنامي حالة من الغضب والاستياء تجاه السياسات التي انتهجها دونالد ترامب خلال فترة رئاسته، والتي يرى العديد من المراقبين أنها لا تزال تؤثر على المشهد السياسي والاقتصادي العالمي. كما تُظهر هذه التحركات الاحتجاجية مدى تأثير شخصيات مثل إيلون ماسك في تشكيل الرأي العام وتأثير قراراتهم على مختلف قطاعات الحياة.