زلزال ميانمار: حصيلة مأساوية تتجاوز 3300 قتيل وآلاف المفقودين والجرحى

كتب: أحمد محمود
ضرب زلزالٌ مدمّرٌ ميانمار، مخلّفًا وراءه دمارًا واسعًا وخسائرَ فادحة في الأرواح. فبحسب آخر الإحصائيات الرسمية، تجاوز عدد الضحايا 3300 قتيل، بالإضافة إلى آلاف المفقودين والجرحى، في كارثةٍ هزّت العالم.
حصيلة ثقيلة للزلزال
ارتفعت حصيلة الزلزال المدمر الذي ضرب ميانمار بشكلٍ مأساوي، لتتجاوز 3354 قتيلًا، وفقًا لأحدث التقارير الواردة من السلطات المحلية. وإلى جانب العدد الكبير من الضحايا، سُجِّلَ أيضًا أكثر من 4850 مصابًا، في حين لا يزال مصير 220 شخصًا مجهولًا، ما يثير مخاوفَ من ارتفاع عدد القتلى في الساعات والأيام القادمة. وتُعَدّ هذه الكارثة واحدةً من أشدّ الزلازل التي ضربت البلاد في تاريخها الحديث.
جهود الإنقاذ مستمرة
تتواصل جهود الإنقاذ بشكلٍ حثيث، في محاولةٍ للعثور على ناجين تحت الأنقاض، وانتشال جثث الضحايا. وتعمل فرقُ الإنقاذ المحلية والدولية على مدار الساعة، مستخدمةً معدّاتٍ ثقيلةً ومتخصصةً في البحث عن ناجين. وتواجه هذه الفرق تحدّياتٍ كبيرةً بسبب حجم الدمار الهائل ووعورة التضاريس في بعض المناطق المتضررة. وتُبذَل جهودٌ مكثّفةٌ لتوفير المأوى والغذاء والدعم الطبي للناجين والمتضرّرين من هذه الكارثة.
تداعيات الكارثة
تُرِكَ الزلزال وراءَه دمارًا واسعًا في البنية التحتية، بما في ذلك المباني والطرق والجسور، ما يُصعِّب من وصول المساعدات إلى المناطق المنكوبة. وتخشى السلطات من تفشّي الأمراض والأوبئة، نتيجةً لتكدّس الجثث ونقص المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي. وتُطلِقُ منظماتٌ إنسانيةٌ دوليةٌ نداءاتٍ عاجلةً لتقديم المساعدات الطارئة، وتوفير الدعم اللازم للمتضررين من هذه الكارثة الإنسانية.
الدعم الدولي
أعربت العديد من الدول والمنظمات الدولية عن تضامنها مع ميانمار، وقدّمت مساعداتٍ إنسانيةً عاجلةً. وقد أعلنت الأمم المتحدة عن تخصيص مبلغٍ ماليٍّ لدعم جهود الإغاثة والإنقاذ، وتوفير المساعدات الضرورية للمتضررين. ويُتوقَّع أن تستمرّ جهود الدعم الدولي في الأيام والأسابيع القادمة، للمساعدة في إعادة إعمار المناطق المنكوبة، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي للمتضررين.